أبو وليد
لعبت وسائل الإعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية و الإلكترونية دور مهم في تتبع المجالس المنتخبة بإقليم أزيلال و البالغ عددها 44 مجلس إضافة إلى المجلس الإقليمي و استطاعت الصحافة أن تترقب كل المنجزات و الاختلالات و تغطي الأنشطة الرسمية من دورات عادية و استثنائية و زيارات لعامل الإقليم علي بويكناش و لحسن أبولعوان و محمد العطفاوي الذي مازال يقود سفينة التسيير باستراتيجية مختلفة عن سالفيه.
واستطاعت الصحافة أن تطلق نداءات استغاثة لإنقاذ المحاصرين بالثلوج بتيلوكيت و زاوية أحنصال و أنركي و غيرهم و زارت الجماعات القروية التي فاحت منها الشبهات و كان لها الفضل في تعرية الواقع المر لبعض المجالس القروية التي تعيش على صراعات سياسوية ضيقة و لعل أبرز المجالس التي أثارت اهتمام الرأي العام انتخاب رئيسة لمجلس جماعة تسقي بعد وفاة المرحوم ابن عناية و تتربع إيمان على كرسي الرئاسة كامرأة لأول مرة في تاريخ جهة تادلة أزيلال و إقالة الرئيسين السابقين لمجلس جماعتي تاونزة و تنانت بناءا على تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية مع إعفاء لمجموعة من المنتخبين بمكاتب التسيير و عرفت الولاية الحالية فضائح أخلاقية لمنتخبين بكل من واويزغت و أزيلال البلدية كما عرف مجلس جماعة زاوية أحنصال تغييرا بعد وفاة رئيسه السابق إثر حادثة سير مدخل أزيلال .
بدأت بعض المجالس المنتخبة بأزيلال بألوان سياسية و انتهت بألوان مختلفة و منها من لم يعد له لون بعدما يئس منه الجميع .
المجلس الإقليمي بدوره عمل في السر دون حصيلة و تحدث الإعلام عن سفرية للمجلس إلى تركيا بدون برنامج .
وعاشت مجموعة من المجالس المنتخبة على أعصابها بعدما تعرض حسابها الإداري للمد و الجزر كتيلوكيت و سيدي يعقوب و مولاي عيسى ابن ادريس وواولى .
و نحن على بعد شهرين من الاستحقاقات بدأ بعض رؤساء المجالس المنتخبة يظهرون بمكاتبهم و يلتمسون الناس بالتصويت لصالحهم حيث تسري الإصلاحات عن قدم و ساق و حضور الولائم و العزاء و الأفراح و توقيع رخص البناء و الماء و الكهرباء حتى في الشارع و في المقاهي و أضاءت المصابيح الكهربائية الخاصة بالإنارة العمومية و كثرت الخدمات الاجتماعية و أعمال البر حتى تمر العاصفة لكن في الضفة الأخرى معارضة تراقب و بين يديها ملفات غالبا ما تفسد مجهودات آخر الساعة لمثل هذه المجالس التي أصبح ينعت رؤساؤها ب” الانتهازيين” و ” المصاخيط” و” العاقين ” و …ولحسن الحظ عددهم قليل .