أطلس سكوب ـ أزيلال
في إطار الجهود المبذولة للارتقاء بالعملية التعليمية وجعل المدرسة فضاءً متكاملاً يجمع بين التعلم الأكاديمي والتكوين الشخصي، قامت اللجنة الإقليمية المكلفة بتتبع تنزيل مكون الأنشطة الموازية بمؤسسات الريادة بزيارة ميدانية يوم السبت 15 مارس 2025.
تكونت اللجنة من رئيس مصلحة الشؤون التربوية والمنسق الإقليمي لمشروعي مدارس وإعداديات الريادة، إلى جانب السيد محمد موديري، المنسق الإقليمي لبرنامج جيني والمدرسة الرقمية، والسيد إبراهيم أسواني، المكلف بمكتب التكوينات الرقمية. وقد شملت الزيارة كلًا من ثانوية جيل التميز الإعدادية، ومركزية م/م إفران، ومركزية تبانت وفرعية آيت وانكدال، إضافة إلى ثانوية تبانت الإعدادية.
معاينة ميدانية لتعزيز جودة التعلم
خلال هذه الزيارة، وقفت اللجنة على مدى تقدم تنزيل مكون الأنشطة الموازية في إعداديتي الريادة، حيث تم تقييم مدى أجرأة برنامج الدعم المؤسساتي، ومدى استثمار التجهيزات الرقمية والأثاث المدرسي المتوفر بالمؤسسات المستهدفة. وقد أظهرت المعاينة الميدانية تفاعلًا إيجابيًا من طرف الأطر التربوية والتلاميذ مع هذه البرامج، مما يعكس أثرها الإيجابي في تجويد التعلمات وتحفيز المتعلمين على الإبداع والتطور.
ورشة تطبيقية لدعم الكفايات اللغوية
ولأن إتقان اللغات يشكل مفتاح النجاح في المسار الدراسي والمهني، فقد تم، على هامش هذه الزيارة، تنظيم ورشة تطبيقية لدعم الكفايات اللغوية، استفاد منها تلاميذ السنة الثالثة إعدادي بإعداديتي الريادة. وقد تم خلالها الولوج إلى منصة ALTISSIA عبر اللوحات اللمسية، في وضعية غير متصلة بالإنترنت (Offline)، مما أتاح للتلاميذ فرصة استثمار الموارد المتاحة لتعزيز التحكم في اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
الأنشطة الموازية: من أجل مدرسة متجددة ومنفتحة
إن تعزيز الأنشطة الموازية في المؤسسات التعليمية يشكل ركيزة أساسية في تحقيق مدرسة الجودة، حيث يتيح للتلاميذ فرصًا لصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم في بيئة محفزة وداعمة. ويظل التحدي الأكبر هو ضمان استدامة هذه البرامج وتوسيع نطاقها لتشمل جميع المؤسسات التعليمية، مما سيسهم في تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
