نبيل اليحياوي
في مشهد لا يخلو من الغرابة والرسائل العميقة، أقدم عدد من سكان جماعة تالسينت بإقليم فگيگ على إدخال مواشيهم إلى مقر الجماعة، احتجاجاً على افتراس كلبين ضالين لخروفين من قطيع أحد المواطنين.
المحتجون، الذين ضاقوا ذرعاً بما يصفونه بـ”غياب أي تحرك حقيقي للسلطات”، اختاروا إيصال صوتهم بأسلوب لاذع، وكأنهم يقولون للمسؤولين: “ما دام ما كاين لا أمن ولا حماية.. هاك سرّحهم نتا الرايس!”
الواقعة أعادت النقاش حول ظاهرة الكلاب الضالة، والفراغ في تدبير هذا الملف في عدد من المناطق القروية، حيث يتحوّل الإهمال إلى تهديد مباشر لأرواح الناس وممتلكاتهم.
احتجاج صامت.. لكنه نَطَق بما فيه الكفاية.