لقي الحادث تضامنا كبيرا من قبل طلبة جامعة السلطان مولاي سليمان
نجت الاستاذة الجامعية التي تقطن في حي المسيرة 1، من موت محقق امس الخميس حيث سقط جدار من الطابق الثالث على سيارتها دقائق قليلة بعد خروجها منها،
وتطالب الضحية ومعها عدد كبير من طلبة جامعة مولاي سليمان ببني ملال، التدخل لرفع الضرر الذي ألحق بالاستاذة الجامعية من جراء ورش بناء منزل بجوارها. ذلك أن بناء هذا المنزل يتم دون احترام شروط السلامة المطلوبة التي تضمن أمنها وسلامتها ، مع الاشارة بأن أصحاب المشروع :
– قاموا يحفر خندق بعمق يناهز 3 مترات، لا يبعد عن باب منزلها إلا ببضع سنتيمترات مما يسبب لها قلق نفسي وتخوف دائم لكونه يهدد سلامتها وسلامة كل من زارها (الأطفال بالخصوص) .
– وخلال أشغال الورش الذي تسبب لها في الكثير من الازعاج. حيث كلما هممت بالدخول أو الخروج من منزلها تتعرض لسقوط شظايا البناء في جو من عدم المسؤولية وعدم الاكتراث بالضرر الذي يلحق بها،
– وقد توجت هذه اللامبالاة بانهيار حائط متكون من 64 لبنة على سيارتها من الطبق الثالث مما أدى إلى تحطمها وهي مركونة أمام مدخل منزلها. والحمد الله تعالى أنها لم تكن داخل السيارة حين سقط الجدار.
ووفق مصادر مقربة فكل الويلات التي لحقت بالضحية جاءت نتيجة إهمال مالكي هذا الورش.
ومما يحز في نفسية الضحية هو أن زوجة المعني بالأمر عضوة منتخبة بمجلس البلدي لمدينة بني ملال تنتمي لحزب العدالة والتنمية. والتي كان من المفروض أن تكون في خدمة المصلحة العامة التي انتخبت من أجلها. ومن المؤسف جدا أن تصدر مثل هذه التصرفات الانانية من “”ممثلة المواطنين “” بمجلس المدينة.
وتعليقا على الحادث، اكدت مصادر من الحي في وقت لاحق في ااتصال بموقع أطلس سكوب، ان الحادث، وقع منذ أيام بسبب هبوب رياح عاتية على بني ملال، ونفت أن يكون سقوط الجدار بسبب غش في البناء أو خلل، كما استغربت المصادر اقحام مستشارة في حزب البيجيدي، كممثلة في المجلس البلدي لبني ملال ، ونفت المصادر أن تكون قد صدرت من المستشارة اية مضايقات اتجاه الاستاذة الجامعية التي تضررت سيارتها بسبب سقوط جزء من جدار المنزل قيد النباء.
