وكيل الملك بأزيلال يتوصل بشكاية حول أشرطة توَرط سماسرة الانتخابات في شراء أصوات الناخبين بجماعة واولى
أطلس سكوب ـ حميد ي
بعد عزل نائب برلماني، مؤخرا، بأزيلال، بسبب شرار ذمم الناخبين، يحتمل أن يعاد سناريو مشابه وهذه المرة في الانتخابات الجماعية، التي جرت في 4 شتنبر الجاري، بنفس الجماعة واولى.
حيث كشفت مصادر حزبية مطلعة، أن حزب التقدم والاشتراكية، تقدم بطعن في جماعة واولى بالدائرة الانتخابية رقم 20 مكتب التصويت 27، تاغيا، من أجل خروقات في العملية الانتخابية وشراء أصوات الناخبين.
وأوضحت المصادر، أن الطرف الذي طعن، في انتخابات جماعة واولى، استند إلى تسجيلات هاتفية، قام بها سمسارة، اعترفوا من خلالها، أنهم كلفوا بشراء أصوات الناخبين، واستمالة أصوات النساء بالخصوص، لفائدة المرشح الفائز.
كما أن مرشح التقدم والاشتراكية باشر الاجراءات ايداع ملف الطعن لدى المحكمة الادارية بخصوص طريقة احتساب أصوات الناخبين بنفس المكتب، حيث وقع خلاف كبير، بعد تسجيل أصوات احتسبت ملغاة، دون وجه حق، وفق ما ذكرته مصادر في اتصال بالموقع.
وللإشارة فنتيجة الاقتراع في الدائرة المطعون فيها، فاز فيها مرشح حزب النخلة بفارق صوتين فقط على المرشح الذي جاء في الرتبة الثانية.
كما أن المصادر، أكدت، أن النيابة العامة لدى ابتدائية أزيلال، أمرت الضابطة القضائية بمركز أيت شورايت بالتحقيق في القضية.
ومن الخروقات التي تتنافى مع قانون الانتخابات، ارتداء ممثل مرشح حزب النخلة قبعة الحزب داخل مكتب التصويت رقم 20 بجماعة واولى .