م أوحمي:
وقفنا و نحن في طريقنا إلى تيلوكيت مساء يوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري على بعد ثلاث كيلومترات من مركز تيموليلت على الطريق المؤدية إلى واويزغت على حشد من مستعملي الطريق محاطين يسائق سيارة أجرة في عقده الرابع يدعى “أ-اب” كان قادما من واويزغت و معه الركاب فاسترعى انتباهه أربع دراجات نارية كل واحدة منها يسوقها شاب ووراءه فتاة إلا واحدة على متنها شابين و قالت مصادرنا أن الشبان أزعجوا السائق وسط الطريق فقام بالبصق عليهم فعادوا ووجه أحدهم حجرة إلى رأس السائق و لاذوا بالفرار في اتجاه الجبل فتم ربط الاتصال بدركية أفورار من أجل المعاينة و دركية واويزغت من أجل محاصرة الدراجات النارية .
وقتها غادرنا المكان بعدما قال لنا أحد مستعملي الطريق يسوق سيارة مرقمة بإسبانيا أن الشبان التقاهم بالقرب من واويزغت و أنهم ينحدرون من اولاد امبارك و العيايطة فاستأنفنا الطريق إلى أن صادفناهم بسرعة البرق عائدون في الاتجاه المعاكس و بالقرب من الطريق المؤدية إلى تكلفت وقتها كانت سيارة قائد سرية الدرك الملكي لواويزغت من نوع مرسديس خضراء و أخرى لدركي من نوع ميكان تراقبهم إلى حين عودة إحدى الدراجات النارية اتجاه بين الويدان .
وعلمنا أنه لسلامة الدراجين و خوفا من وقوع حادث و بعد التعرف على هوية أحدهم بعد دخول القيادة الجهوية للدرك الملكي و سرية الدرك باولالد امبارك على الخط ارتأوا إلى مراقبة منزل المعني بالأمر إلى حين اعتقاله و الاعتراف بأصدقائه .