أبو إيناس:
يشتكي مجموعة من المرضى من غياب أطباء المداومة داخل بعض المراكز الصحية كما هو الحال بأفورار الذي تضم أزيد من 23 ألف نسمة يضطر بعض قاصدي المركز للاستشفاء إما بالذهاب إلى العيادات الخصوصية و إما لا يبارحون المكان حتى تسمع أصواتهم المبحوحة لمن يهمهم الأمر .
ووجدت وزارة الصحة العمومية نفسها في موقف حرج خصوصا و أنها تؤدي تعويضات عن خدمات لا وجود لها عوض الاهتمام بالممرضين و الممرضات و أعوان المصلحة من إداريين و سائقي سيارات الإسعاف الذين يتكبدون عناء استقبال المرضى و نقلهم إلى المستشفيات .
والغريب بأفورار أن المحضوضين قد يجدون طبيبة المركز الصحي ولكن خارج مقر العمل ببيتها و أحيانا تكتفي بالإرشادات عبر الهاتف أما الطبيب الرئيسي فإنه يغادر المركز و لا أثر له خارج أوقات العمل الرسمية .
فعاليات من المجتمع المدني و منظمات حقوقية تستعد لفضح المستور لسنوات داخل مركز أصبح لا يهتم إلا بالقيل و القال بعيدا عن الوظائف المسندة إليه و عدة مرضى قضوا بعيدا عن أعين من أوكلت إليهم قسما تقديم المساعدة و الاستشفاء للمرضى فما رأي وزير الصحة العمومية ؟؟؟