كشفت مصادر مطلعة لموقع أطلس سكوب، أن شخصا ينتحل صفة النائب الإقليمي للتعليم ببني ملال، سبق أن زار المدرسة الجماعتية لتيزي نسلي، على متن سيارة خاصة، وقام بنقل مواد مخصصة لتلاميذ القسم الداخلي على متن سيارته، وذلك إلى وجهة غير معلومة، بعد أن قدم نفسه للعاملين بالمؤسسة بأنه النائب الإقليمي للتعليم ببني ملال، وأمام أنظار مدير المؤسسة الذي اصطحبه إلى القسم الداخلي.
وأوضحت المصادر المطلعة، أن النائب المزور، قام بنقل مواد التنظيف وزيوت الطهي، حيث أمر مدير المؤسسة، عددا من العمال بمساعدته لوضعها داخل السيارة الخاصة، وهي المناسبة التي قدم السيد المدير هذا الشخص للعمال، بأنه النائب الإقليمي للتعليم ببني ملال.
مصادر أطلس سكوب، أكدت أن عددا من الذين استمعت اليهم لجنة التقصي، رووا لها نفس المعلومات ، حول النائب الإقليمي للتعليم رقم 2.
وكشفت المصادر، أن النائب الإقليمي للتعليم(المزور)، يضع نظارات، وذو بينة ضخمة، و يتحدث بالامازيغية، وتحدث إلى العمال لبضع الوقت، وشكرهم على تعاونهم لنقل السلع إلى سيارته.
وبالنظر إلى مواصفات النائب الإقليمي رقم 2، فهي لا تتطابق مع مواصفات النائب الإقليمي للتعليم بني ملال، السيد امحمد الخلفي، الذي التحق بنيابة بني ملال، قادما إليها من إقليم أزيلال، مخلفا سمعة طيبة هناك، ما يستوجب معه فتح تحقيق في هذه القضية الخطيرة.
وبحسب مصادر تعليمية، فالمدرسة الجماعتية بتيزي نسلي، تعيش احتقانا، بعد محاولة عدة أشخاص الضغط على العمال والتلميذات، من اجل قول ” كلام الخير” في حق المدير وسمعته وسلوكاته، وتلميع صورته وصباغتها، في حال مجيئ اللجنة النيابية للتقصي، حيث هناك احتمال حلول لجنة أخرى للتحري في قضية التحرش بتلميذات القسم الداخلي.
ومن خلال مصادر مطلعة، فقد تبين للمتتبعين هناك أن لوبي الفساد بتيزي نسلي يقاوم بكل قوة، ويتكون من عدة أشخاص في قطاعات متعددة، يؤازرون الفساد ، ويؤكدون للمفسد الأول بالمنطقة أنهم واقفون بجانبه، ومنهم من أكد لأشخاص، أن جهات نافذة “صافي”، فضاو القضية”، وسيخرج المدير رغم خروقاته من الورطة “زي الشعر من العجين”.
أما مصادر، فقد استبعدت “الحزم” في تلاعبات المدرسة الجماعتية لتيزي نسلي، تخوفا من فضح رؤوس أخرى “غمسات مزيان في المنهوبات”، حيث وقفت اللجنة التي زارت المؤسسة، حسب مصادر الموقع، على أن السيد المدير أغرق القسم الداخلي في الفساد حتى الأدنين، وأنه حرم التلاميذ من “الأكل المتكامل”، وقزم كل الحصص، وحرمهم أيضا من عدة مواد غذائية، ترى أين تبخر “رزق” التلاميذ بتيزي نسلي؟.
والأكثر من هذا، فقد اتهمت العديد من التلميذات السيد المدير بالتورط في ترهيبهن، والتحرش بهن، وخرق القانون الداخلي بالدخول إلى مرقد التلميذات ليلا، بل وحتى مراحيض التلميذات، وفق تصريحات التلميذات الضحايا.
ورغم ذلك، ولحد كتابة هذه السطور، لم تقم الجهات الوصية بفتح تحقيق في النازلة(التحرش الجنسي)، ما يطرح تساؤلات حول ، من يحمي الفساد بتيزي نسلي، وهل فعلا، أن المفدسين هناك لهم غطاءات في الرباط، كما يروجون له بين الققراء، وهل كرامة تلاميذ تيزي نسلي، رخيصة، ولا داعي أن نشغل بالنا بهم، ام أن الأمر مسألة وقت فقط، وان الهدوء الحالي يسبق العاصفة الاتية للمفسدين.وبالمقابل قامت اكاديمية التربية والتكوين ونيابة التعليم ببني ملال، بفتح تحقيق في مشكل التغذية بالقسم الداخلي، استغرق يومين كاملين، لم يفصح بعد على نتائجها.لكنها خلفت ارتياحا، بعد تحسن التغذية.
وفي سياق ذي اتصال، أكدت مصادر مقربة من التلاميذ، أن جمعويين من تيزي نسلي، عوض حماية التلاميذ والتلميذات، عمدوا إلى محاولة تخويفهم والضغط على أقاربهم، وحذروهم من مغبة التصريح بأي شيء في حق المدير، بل وهددوهم بأن القضية فيها”الحبس”، وعلقت مصادر على النازلة بالحرف ” اللي تسنينا باراكتو في تيزي نسلي دخل للجامع بلغتو..”.
يتبع
مراسل اطلس سكوب ـ تيزي نسلي