أطلس سكوب : ع.ش
معاناة هي التي تعيشها ساكنة حي أوزود بمدينة أزيلال مند انطلاق أشغال إصلاح شبكة تطهير السائل بهذا الحي ، حيث عبرت مجموعة من سكان هذا الحي عن استيائها للعشوائية التي رافقت هذه الأشغال ،إضافة إلى بطئ الأشغال التي امتدت لأسابيع ، وغياب الجودة وتناقضها مع المواصفات التي من المفروض أن تعرفها أشغال مشروع مهم كتطهير السائل ،فرغم الاجتماع الذي انعقد ببلدية أزيلال يوم 22 من الشهر الجاري، بهذا الخصوص والذي حضرته السيدة عائشة أيت حدو رئيسة المجلس الحضاري والمدير الجهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب وصاحب المقاولة التي نالت المشروع بعد استدعاءه ، ورغم زيارتهم الميدانية للحي، والتزام صاحب المقاولة التي نالت الصفقة قبل تفويضها لمقاولات أخرى ،(التزم) بتنفيذ بنود دفتر التحملات ،بما فيها ضرورة إصلاح الطريق بعد الحفر، رغم كل هذا لا شيء تغير إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

إذ أكدت مصادر من الحي لجريدة أطلس سكوب التي حلت بالحي أن الأشغال توقفت لأسبوع تقريبا، رغم أن الكل برر هذا التوقف بعطلة عيد المولد النبوي ، لتستأنف الأشغال هذا اليوم على مستوى شارع الزيتون حيث لوحظ أربعة عمال فقط ، يعتمدون أدوات أقل ما يمكن إن يقال عنها “بدائية” ، كما وقفت الجريدة على مدى إتلاف كبير للطريق بسبب الحفر العميقة التي خلفتها الأشغال ، ناهيك عن رداءة الأشغال ، مما خلف حالة من الاستياء و التذمر لدى ساكنة هذا الحي ، والتي تحمل صاحب الصفقة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب المسؤولية الكاملة وتطالبه بالإسراع لإيجاد حل لهذا المشكل وإيفاد لجان تتبع يومي للمشروع …، خصوصا ونحن نعيش أيام فصل الشتاء، والذي تتحول فيه أزقة وشارع حي أزود إلى أودية ، مما سيؤدي إلى انجراف الأتربة، وظهور حفر على عمق كبير، قد تكون سببا في حوادث خطيرة .


