لحسن بلقاس / القصيبة
ارتأى المجلس البلدي لمدينة القصيبة يوم 28 دجنبر الجاري إلى عقد دورة استثنائية في جو هادئ و دون حضور اعلامي بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة الترابية لذات المدينة مصوتا بالإجماع على غالبية نقط جدول أعمال الدورة، في حين تباين التصويت في نقط أخرى بين المؤيد و غيره. و شهدت هذه الأخيرة غياب عضوين عن المعارضة، و يتعلق الأمر بكل من بناصر وسعدن و عبد العزيز سرار بمبرر.
و جاءت نقط جدول أعمال الدورة على الشكل التالي :
– الموافقة على اقتناء مجموعة من القطع الأرضية اللازمة في ملك الخواص لتمرير قنوات تطهير السائل بمدينة القصيبة.
– الموافقة على تصحيح إسم مالك العقار رقم 08 بإسم ورثة وسباعي محمد بن باسو بدلا من اسباعي أحمد بن محمد.
– تعيين ممثل المجلس و نائبه في حظيرة اللجنة المكلفة بالمراجعة العامة للوائح الانتخابية.
– تعيين ممثلي المجلس في حظيرة مجاليس التدبير في المؤسسات التعليمية.
– الموافقة على احداث ملحقة إدارية خاصة بالحالة المدنية و تصحيح الإمضاء.
– الموافقة على كراء مواقف السيارات في مختلف النقط داخل المدينة.
– تعيين مندوب المجلس في حظيرة مجموعة الجماعات من أجل حماية المنتزه الجيولوجي ” جيوبارك” .
– الموافقة على بيع المحجوزات المستوفية للشروط القانونية.
– الموافقة على بيع الأخشاب الناجمة عن الأشجار المتساقطة داخل المدار الحضري للقصيبة.
– تحيين القرارات التنظيمية المتعلقة بالسير و الجولان داخل مدينة القصيبة.
و حسب ما أشارت إليه بعض أطراف المعارضة خصوصا فيما يتعلق بأولى نقط جدول أعمال الدورة الاستثنائية أنهم لم يفهموا المغزى و معنى مفهوم اقتناء مجموعة من القطع الأرضية، و أكدوا أن النقطة تحتاج إلى شرح مفصل حتى يتأتى لهم الموافقة عليها. كما أن المعارضة قامت بتسجيل ملاحظة تتعلق بإلتحاق أحد أعضاء المعارضة بالمكتب المسير وفق تعبير أحد المصادر.
و في تعليق لأحد أعضاء المعارضة على نقط التعيينات، و ما قام به المكتب في هذا الإطار، كان تعليقه بهذا الشكل :” هادشي مطبوخ قبل ما تجوا “. و في سياق النقطة الخامسة، و التي تتعلق بالموافقة على احداث ملحقة إدارية خاصة بالحالة المدنية و تصحيح الإمضاء فكان رد فعل أطراف المعارضة على الشكل التالي: ” نحن مع تقريب الإدارة من المواطنين، و نحن مع تنمية الموارد المالية للجماعة، ولكن ضد إكتراء مقر لهذا المرفق “، وهو ما وافق عليه الرئيس وتعامل معه بإيجابية وفق ما أشارت إليه المصادر.
و جدير بالذكر أن المجلس البلدي لذات المدينة لم يتحمل عناء توجيه دعوات الحضور إلى الصحافة من أجل تتبع سير الدورة و تغطيتها إعلاميا، فهل تزعج الصحافة المجلس المنتخب إلى هذا الحد أم أن نقط جدول أعماله تستدعي السرية؟ ويعد هذا الفعل سابقة من نوعها منذ تولي المكتب المسير الحالي الشأن المحلي للمدينة.