أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قصة جريمة : عميد dstمزور بقلعة السراغنة استغل اسم الفاسي الفهري للنصب

 

أوقع بعدد من الضحايا كانوا يسعون للحصول على عمل و مأذونيات.

 

سنة سجنا نافذا في حق “حيسوبي” انتحل صفة عميد مخابرات بقلعة السراغنة.

 

نبيل يحياوي ـ لاطلس سكوب


لم يكن عدد من أصدقاء عبد الحي الفاسي الفهري بقلعة السراغنة يعتقدون أنه سيأتي يوم يكون فيه زميلهم وراء القضبان،لما يكنونه له من وقار وهالة من الاحترام صنعه بنسبه،إذ كان يدعي للجميع أنه شقيق الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية ،وابن أخت عباس الفاسي الوزير الأول الاسبقيْن.

أكد عدد من ضحايا عبد الحي الفاسي الفهري التقتهم”الجريدة” أن المتهم المدان كان يقظا ومنتحلا بارعا للشخصية،يستعمل هنداما رسميا وسيارة فاخرة لإيهام ضحاياه بمنصب كبير في الدرك الملكي،وتارة بعميد المخابرات المغربية المعروفة بالديستي،وآخرون أوقعهم فقط بانتمائه لعائلة عباس الفاسي،والفاسي الفهري الوزير في الخارجية،لكونه ببساطة يدعى عبد الحي الفاسي الفهري مدونة على بطاقته الوطنية.

وأكد أحد ضحايا الفاسي الفهري القاطن تارة بحي السلام بخنيفرة ،و تارة بدوار أيت بن عبو بجماعة الواد الأخضر الصهريج بقلعة السراغنة، أنه كان كلما اجتمع الأشخاص حوله يخلق ذريعة ومناسبة ليتحدث مع “مسؤولين كبار” عبر هاتفه الخلوي،ليسمع الناس عبارات من قبيل”ألو سيدي الوزير..سيدي العامل..معاك عميد المخابرات…”عبارات كان يهدف من ورائها تخويف ضحاياه حتى لايفكروا يوما في مقاضاته.

وهكذا استمر أسلوب عبد الحي حتى وهو داخل قفص الاعتقال بقلعة السراغنة لم يتوانى في استعمال نفس الأساليب لإخافة رجال القضاء،فأحد ضحاياه أكد ل”الجريدة”أنه كان يتحدث بصوت مرتفع في هاتفه و سمع عبارة جديدة”ألو دوزي ليا عامل إقليم أزيلال دابا…”،عبارات وأخرى لم تشفع له وهو بين يدي القضاء ،بعد أن ألقي رجال الدرك الملكي بقلعة السراغنة القبض عليه،وأحالوه للنيابة العامة و،وإحالته على المحاكمة أمام أنظار ابتدائية قلعة السراغنة في ملف جنحي تلبسي عدد 281/2010.

وانطلق كشف النقاب عن الوجه الحقيقي ل”عبد الحي الفاسي” منتحل صفة شقيق الوزير وعميد المخابرات المغربية،بداية حين تقدم من عبد الحكيم النظيفي وعبد المالك المحلاوي أحد ضحاياه ب”دوار المناصير بروضة الصهريج” إقليم قلعة السراغنة بشكاية لدى وكيل الملك لدى ابتدائية قلعة السراغنة يؤكدان تعرضهما لعملية نصب واحتيال من قبل المتهم في قضية كراء أراضي “تاكلاووت”المخزنية تقدر مساحتها ب 30 هكتاراً بثمن 25 مليون سنتيم، لخمس سنوات قابلة للتجديد ،مقابل تسليمه 75 ألف درهم،مقابل تدخله في عملية اكتراء الأراضي للشخصين السالفي الذكر.

وبعد اتضاح عملية النصب طالب الضحيتين باسترداد أموالهما ،لكن المتهم منتحل صفة ابن عائلة الفاسي الفهري رفض وهدد باستغلال منصبه كعميد مخابرات للزج بهما في السجن بتلفيق تهم خطيرة لهم،وبعد التبليغ به تم اعتقاله من طرف الدرك الملكي لقلعة السراغنة،وحكمت عليه محكمة الاستئناف بمراكش في مستهل 2011، بسنة سجنا نافذا وغرامة مالية تقدر ب10الاف درهم.

كما تقدم ضحايا آخرون لدى وكيل الملك بابتدائية قلعة السراغنة بشكايات ضد نفس المتهم تضمنت تفاصيل عمليات النصب عليهم بتقديم وعود بالتوسط لهم من أجل إدماجهم كدركيين، وفي سلك الوظيفة العمومية مقابل مبالغ مالية تصل أحيانا إلى 7ملايين سنيتم،وآخرون  لازال الحديث عنهم جار بقلعة السراغنة وقعوا بدورهم ضحايا للنصب لمنتحل صفة ابن أخت عباس الفاسي ،ويتعلق الأمر بأشخاص وعدهم المتهم برخص نقل،ورخص فتح متاجر لبيع الخمور،وإبطال مفعول مذكرة بحث صدرت في حق صاحب سيارة ضبطت سيارته في حالة تهريب مخدرات.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد