حمو بوزيدي :
لاحديث بأفورار إلا عن الأحياء التي يسود بها ظلام دامس سواء بالمركز أو بالهوامش مما يشجع استهلاك و ترويج المخدرات و اعتراض سبيل المارة إذ يصعب على النساء المرور ليلا في أماكن معينة ويتم التحرش بهن بكلام نابي قدحي .
بوابة أفورار أصبح سكانها ينامون على الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات التي تبقى حبيسة القمامات لأيام رغم أن المواطن فرضت عليه ضريبة السكن و الخدمات الجماعية و أصبح عمل الشاحنة المخصصة للأزبال موسمي و ظرفي ويرى المتتبعون أنه بات عيبا أن تصادف نسوة في الصباح الباكر خرجن للرياضة و أجبرتهن الظروف على حمل أكياس بلاستيكية بها نفايات منزلية بحثا عن أماكن طرحها .
أما الحديث عن البنايات التي شيدت على مرآى و مسمع المنتخبين بأحياء بعيدة عن المركز توحي أننا خارج الزمن المغربي و أصبحت مباني ورلاغ تجاور مباني الجماعة المجاورة و العيب أن يتم التعامل بسياسة الكيل بمكيالين في خرق سافر للقانون و في جماعة قروية خارج الزمن المغربي و لمن يهمهم الأمر و تنويرا للرأي العام يتساءل المهتمون عن سبب توقيف مشروع يجاور الطريق الجهوية 304 بعدما تمكن صاحبه من إنجاز أكثر من 70 في المائة من المشروع و لاغرابة أن نحيط من يهمهم الأمر بخبايا رخص ظلت على لسان الصغير و الكبير إذ تقدم صاحبه بتاريخ 7 غشت 2015 بطلب رخصة إصلاح تحت رقم 71-2015 للتبليط الداخلي و الخرجي الذي تقدم به و التزام عدد 6684 بتاريخ 3 غشت 2015 و بتاريخ 25 غشت من نفس السنة سلمت له رخصة تحت رقم 109-15 من أجل بناء سور و تبليطه بالتزام سجل تحت عدد 7518 في نفس اليوم .
وبناءا على مراسلة استفسارية من عمالة الإقليم تحت عدد 8990 بتاريخ 11 شتنبر من السنة الماضية كان الجواب أن الرخصة السالفة الذكر لها اجل قصير لا يتعدى 20 يوم وتدخل ضمن الرخص الموسمية و الطفيفة اعتبرها المجلس منتهية و بالتالي أقر بمسطرة المتابعة و أنجز محضر إعذار في الموضوع بتاريخ 17 شتنبر 2015 تحت عدد 993 -15 و أمر فوري بإيقاف الأشغال تحت رقم 992-15 .