لم يتمكن برلماني من مدينة الجديدة ، من تركيب جملة واحدة مفيدة ، خلال دقيقة، أثناء حديثه عن واقع الصحة بمنطقته.
وخلق البرلماني، جوا فكاهيا وصنع الفرجة بين زملائه، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يتعثر بين كلمات، التخصص والتخصصات والخصاص، حيث اختلطت لديه العبارات، وجعلت منه مادة دسمة للضحك داخل القبة وفي الفيسبوك.
وتساءل رواد الفيسبوك، عن القيمية المضافة التي يضيفها أمثال هذا النائب البرلماني إلى المشهد السياسي، ببلادنا، وهو الذي يتقاضى ما يقارب 4 مليون سنتيم كل شهر من المال العام، ومنحه الدستور، سلطة التشريع ومراقبة عمل السلطة التنفيذية، وهو عاجز عن تركيب جملة مفيدة واحدة يخاطب بها الرأي العام، ومكتب مجلس البرلمان وممثل الحكومة في ذات القبة.
لكن بالمقابل، دافع العديد من القراء ونشطاء الفيسبوك، عن البرلماني بطل الفيديو، وأكدوا في تدويناتهم، أن البرلماني لايمثل نفسه، بل يمثل آلاف المواطنين الذين صوتوا عليه، بمحض إرادتهم، وبالتالي، لايحق لهم اليوم انتقاده، لانه لم يفرض عليهم بالقوة.
وذهب آخرون، إلى حد مقارنة شرائح البرلمانيين بشرائح المجتمع المغربي، مؤكدين أن نسبة من نواب الامة تشبه شرائح كبيرة من المجتمع، وتمثلها، فمتى كانت الامية والجهل في المجتمع، كان انتقالها إلى البرلمان شيئا طبيعيا، لان البرلماني ليس الا ممثلا للمجتمع.
ودعا آخرون، إلى محاربة الامية في المجتمع، إذا كنا نتوخى أن لا نراها في قبة البرلمان، أو فرض شروط قبلية ، من قبيل التوفر على شهادات عليا من أجل الترشح للبرلمان.
أطلس سكوب ـ لحسن أكرام