اعتبر حكومة بنكيران أنهزه بكثير من الحكومات السابقة
أطلس سكوب ـ
استغل محمد زيان المنسق الوطني لـ”الحزب الليبرالي المغربي”، حلقة ضيف الاولى، الذي يبث على القناة الأولى المغربية، وينشطه الزميل محمد التجيني، ليوجه رسائل إلى العديد من الجهات، ومن أبزر ما قال” السعودية تقترف أكثر ما تقوم به داعش ولا احد يحاسبها،” “مصير من يستغل الدين والمساعدات الخيرية للوصول إلى المناصب والبرلمان، هو جنهم”، وحزب العدالة والتنمية يقوم باستغلال الدين والمساعدات، لهذا لن أكون معهم، وهذا أخطر من شراء أصوات الناخبين”.
وانتقد زيان ما قامت به شركات الاتصالات من قطع للمكالمات عبر الواتسبات، واعتبرها غير اخلاقي في الوقت الذي لايزال الواتساب في العالم بأسره مجاني.
وقال زيان في حديثه عن محاولة خوصصة التعليم” الدولة لتي لا توفر الصحة والتعليم لمواطنيها لا حق لها في الوجود،”، ورغم انتقاده للحكومة الحالية، اعتبرها أنزه بكثير من الحكومات السابقة، وحذر من استعمال العنف في حق المتظاهرين، في مغرب القرن 21.
وعن وضعية حزبه اللبيرالي، قال زيان “الحزب لم يدخل البرلمان، لان اللبراليين لم يوزعوا الاموال في الانتخابات”، وصب جام غضبه على الجهات المسؤولة على صرف دعم الانتخابات، وقال ” فلوس الانتخابات وزعت على اساتذة جماعيين وموظفي الداخلية والمطابع”، واعتبر طريقة توزيعها غير عادلة، وغير منصفة بين الاحزاب، واستدل بطريقة توزيع الدعم على الاحزاب في فرنسا”.
وفي معرض حديثه عن افتحاص الاحزاب ومراقبة اموال دعمها” قال زيان” المجلس الاعلى للحسابات غير منصف، وليس في الطريق صحيح، لانه لا يدقق في نهب اموال المشاريع الكبرى”، ولمس محاولة النيل من الحزب اللبرالي لانه ليست لديه تمثيلية في البرلمان”.
وأيد المنسق الوطني لـ”الحزب الليبرالي المغربي”، محمد زيان، ما قامت به السلطات العمومية نهاية الأسبوع الماضي، من منع للأساتذة المتدربين من السفر للرباط قصد المشاركة في المسيرة الوطنية التي نظموها يوم الأحد 24 يناير الجاري.
وأردف زيان قائلا ” على القوات العمومية أن تستوعب وجود استفزاز في التظاهرات، إذا كان هناك ألف متظاهر ف800 منهم يأتون لاستفزاز الأمن ويجب عليه -الأمن- أن يكون على استعداد لذلك”.
وفي سباقة من نوعها، كشف محمد زيان، أن الحكومة قررت تشجيع التعليم الخاص عوض التعليم العام و”مكرهاتش” تبيع المدارس العمومية للخواص ، مؤكدا أن مدارس تباع للخواص فعلا، وعلى الحكومة أن تعلم يأن سيادة الدولة تقوم على ركيزتين هما التعليم والصحة.