استقت الجريدة من مصادر مطلعة من داخل جماعة أفورار أخبارا تفيد أن عنصرين من عناصر المركز القضائي بأزيلال حلا بمقر الجماعة بناء على شكاية تقدم بها تجار من الدار البيضاء في حق شخص انتحل صفة موظف بجماعة أفورار تقدم لدى هؤلاء الأشخاص و أوهمهم أنه يمثل جماعة أفورار التي ترغب في دعم جمعيات محلية ببعض المواد .
وتفيد مصادر الجريدة أن منتحل صفة موظف جماعة أفورار ادعى أن اسمه نبيل بايشو ، وهو الاسم الذي تبين للمحققين أنه غير موجود في لائحة موظفي الجماعة ، كما علمت الجريدة أن قيمة المبلغ الذي تم النصب على مقدمي الشكاية هو 18 مليون سنتيم عبارة عن سلعة تم نقلها من الدار البيضاء إلى أفورار وتم إيداعها بأحد المنازل بالحي العسكري بأفورار تحت التهديد بالكلاب والأسلحة.
وفي هذا الشأن تم النصب على أشخاص بأفورار سابقا من طرف الشخص المحتمل وهو معروف لدى العام والخاص وكذا عناصر الدرك الملكي بالنصب والاحتيال والاتجار في المخدرات و كراء سيارات مختلفة من المستوى الرفيع حيث لا يحتفظ بالواحدة مدة أطول حتى لا تحفظ عناصر الأمن ترقيم سيارته.
فهل ستكون هذه الشكاية بمثابة القشة التي ستقام ظهر هذا المحتال وتكون كافية لإتخاذ الإجراءات الضرورية في حق من ثبت تورطه في هذه العملية.
أطلس سكوب ـ مراسلة من أفورار