أزيلال: محمد طماوي
ثم العثور مساء يوم الاثنين 29 فبراير الجاري بحاوية أزبال بحي التجزئة على مجموعة من الكتب ،والتي قدرت بالمئات،المعدة لمحاربة الأمية.وقد طرح الحادث عدة تساؤلات حول مصدر هذه المقررات وحول تكلفتها بل الأدهى من ذلك هو هل هناك فعلا ما يسمى بمحاربة الأمية أم الأمر لا يعدو سوى أن يكون حبرا على ورق خصوصا وأن الكتب التي عثر عليها لم تستعمل قط .
هل هذا استخفاف بالدولة التي تستثمر الملايين لمحاربة الأمية خصوصا وأن عاهل البلاد يولي عناية خاصة لهذا الميدان؟لذا فمن هذا المنبر نطالب الجهات الوصية بفتح تحقيق في الموضوع لتحديد المسؤول الأول عن هذا العمل الإجرامي في حق التعليم.