أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

من يوقف التدبير الفوضوي والعشوائي بجماعة تيلوكيت؟

  أفرزت انتخابات شتنبر 2015 مجلسا جماعيا بقيادة حزب الجرار ، ومنذ أن تقلد المجلس الحالي تسيير جماعة تيلوكيت ، استبشرت الساكنة خيرا ، وتسرب إلى مسامعها  برمجة مجموعة من المشاريع التنموية التي ستؤهل المنطقة وتجعلها تحتل مرتبة أحسن في محاربة التهميش الحاصل ،  وبدورها رحبت الساكنة وجددت ثقتها في منتخبيها واطمأنت لحسن اختيارها ، لكن واقع الحال كشف  النوايا السيئة وأكد على أن الذئاب لا تلد إلا ذئابا أشد افتراسا .  

 وبعد أن طال الانتظار، شرع المجلس في تنفيد بعض الوعود مع تغييب كلي لاستراتيجية حقة ودراسات ميدانية تجعل المواطنين يشاركونهم في بلورة المشاريع التنموية المرتقبة ، وبدأ المجلس في إنجاز بعض الاوراش بطريقة ارتجالية منها :  بناء محطة لسيارات الاجرة قصد تنظيم المرور والتخفيض من الضغط في وقت الذروة  يوم السبت الذي يوافق السوق الاسبوعي ، وهدم الحمام القديم لتوسيع سوق الخضر وإصلاحه ، وينوي الشروع في بناء  مجزرة  تخالف المعايير المعمول بها انظر المقال “الرابط”  .

لكن ما لا يفهم لدى  المواطن البسيط والغيور على هذه البلدة السياحية الجميلة ، وما يجعله في حسرة وحيرة مما آلت إليه الاوضاع هو انتهاء أشغال  الحفر والهدم في الورشين  دون تحقيق المنتظر. صرفت أموال  بعشرات الملايين وبقي الوضع  على ما كان عليه دون نتيجة تذكر .


وما يزيد حيرة وحسرة ويجعل التنمية في تيلوكيت ترقد على سرير مرضى المرض الخبيث،  ويثير حفيظة  باقي السكان الذي يتفرجون من بعيد ويتألمون مما لحقهم هو ما حصل لأحجار البناء المستخلصة أثناء عملية الحفر التي هي ثروة مالية (الموارد) تدخل في ميزانية الجماعة ، والتي وزعت بطريقة مجانية وبنكهة زبونية مطية للاستحقاقات التشريعية المقبلة ،واستفاد من توزيع الكعكة بعض أعضاء المجلس وبعض الموالين لهم وكان النصيب الاكبر وحصة الاسد لعائلة الرئيس (قدرت بعشرات “الفاياجات” ) ، لينضاف السؤال من بين أسئلة كثيرة جدا ، إلى متى ستبقى عجلة التنمية في تيلوكيت مربعة الشكل ؟ .         

 وبناء على ما جاء في الخطاب الملكي الخاص بالانتخابات الجماعية شتنبر 2015 الذي أوصى  فيه صاحب الجلالة نصره الله المواطنين بمساءلة منتخبيهم الذين منحوهم ثقتهم ، يأتي الاحتجاج الصامت للسكان والمعبر عن الاستياء العميق، مضمونه  “لا للتدبير العشوائي للمال العام”  ، وينتهي بسؤالين مهمين :   من يحمي مصالح  تيلوكيت من كيد الخائنين؟ وهل ستبقى هذه المصالح  تدبر بهوى النفس  وفوضوية دون اعتماد استراتيجية حقة طيلة المدة المتبقية من الولاية الحالية؟  

ذ: ورعي ع الرحيم


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد