عادت جريمة قتل مسن بايت تسليت بأزيلال الى الواجهة من جديد وذلك بسبب رفض السكان القبيلة الحكم الابتدائي والذي قضى بعقوبة الحبس للإبنين ب 20 سنة نافذة والحكم على ثلاثة آخرين بسنة موقوفة التنفيذ من اجل عدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر.
واعتبرت الساكنة ان الحكم مخفف على هؤلاء الثلاثة باعتبارهم شاركوا في هذه الجريمة .حيث صرحت بنت الهالك ان الأب هو من نادى المرحوم من بيته ليلا لعقد صلح ليتم وقوع نزاع نتج عنوة وفاة ابيهم وتعرض الاخ حسن لاعتداء شنيع ومكث لأكثر من ثلاثة شهور نتج عنها اعاقة دائمة .
كما ان عددا من الساكنة اكدوا تواجد جميع المتهمين وقت وقوع الجريمة بالقرية والمغادرة بعد ذلك بواسطة سيارة خاصة.

كما اتصل بنا الاب والأم المتهمين بهذه القضية والمتابعين في حالة سراح وصرحا ان المشكل مع عائلة الحضري متعلق بنزاع حول الأرض، حيث يتهم هذه الأسرة والقبيلة بالاستلاء على ارضه وتخريب مشروع زراعة اشجار الزيتون وسرقة منزله بعد اعتقاله.ويتهم رئيس الجماعة القروية السابق بتزعم ذلك بهدف الاستلاء على ارضه.كما يقول بان ابناءه معروفون بطيبوبتهم وهم لم يرتكبوا اية جرائم باستثناء الابن الصغير المريض بمرض نفسي تسببت فيه ساكنة القرية.كما اكد لنا انه لم يكن وقت وقوع الجريمة بالقرية لأنه غادرها رفقة زوجته والسائق..
هذه النازلة والتي عرفت بامتناع القرية عن دفن المسن بسبب تهاون درك واد العبيد امداحن حيث لم يتحركوا في هذه النازلة رغم علمهم بها ومرور 12 يوم وكأن الامر لا يهمهم.كما ان العشرات من الشكايات لم تعرف طريقها الصحيح.
اليوم وبعد وقوع هذه الجريمة وما نتج عنها من تداعيات خطيرة كان يمكن تفاديها لو ان السلطات القضائية والمحلية تدخلت ووضعت حدا لهذه السيبة المفتعلة، كما ان محكمة الاستئناف اليوم مطالبة بتمحيص الادلة والتحقيق في الادلة وبالأخص اننا نلاحظ ان وسائل الاثبات غائبة في هذه النازلة بسبب تماطل الدرك بعدم التدخل في الوقت المناسب مما تسبب في اتلاف وسائل الاثبات من بصمات وادوات للجريمة والمحكمة تعتمد بالأساس على شهادة الشهود .
شاهد بالفيديو الرأي والرأي الآخر في قضية جريمة ايت تسليت ؟؟
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال.