اجتماع مع ممثلي الفدرالية الإقليمية لمحو الأمية والتربية غير النظامية بأزيلال حول أسباب تأخر المستحقات المالية
– الفدرالية غير راضية على نتائج الحوار و الكرة تتقادف من مسؤول إلى آخر و مهلة قبل الاعتصام
م أوحمي:
علمنا أنه قبيل زوال يوم الإثنين 30 ماي الجاري انعقد بمكتب محمد باري الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال بحضور باشا بلدية أزيلال يوسف لشقر المدير الإقليمي للتربية و التكوين و رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بالعمالة و أعضاء مكتب الفدرالية الإقليمية لمحور الأمية و التربية غير النظامية من أجل رأب صدع تأخر المستحقات المالية لمنشطي و منشطات محو الأمية .
في البداية حاول الكاتب العام للعمالة جرد أهم الاجتماعات السابقة في أفق حل المشكل وفي اتصال بالمنسق الإقليمي هشام أحرار أكد لنا أنه جريا على العادة اتسم الاجتماع بنوع من التسويف و أضاف أنه اقترح المسؤول ضد الاتفاقية التعامل مع محاسب محلف لتمكينهم من 20 في المائة من مستحقات 2014 إرضاءا للمالية و طالبهم بسحب تقاريرهم و إعادة صياغتها وهو ما سيتقل كاهل المعنيين ماديا.
و أضاف المتحدث أن بنود التربية الغير النظامية 2013-2014 لا يمكن استخلاص واجبات المحاسب المالي المحلف ” 800 درهم للمستفيد ” و الاتفاقية لا تتضمن ما طلب و طالبوهم بأداء الواجبات من جيوبهم و بخصوص 2014-2015 طالبتهم المديرية الإقليمية بإعادة توقيع ملحق اتفاقية في انتظار موافقة الوكالة و إذا ما رفضت فسيتم بعث الملفات إلى الرباط و بخصوص تعويضات 2016 حاول المسؤول الاتصال بالوكالة و لا مجيب .
غضب المعنيين بالحوار تزامن مع تواجد عدد من منشطي و منشطات التربية الغير النظامية ببوابة العمالة منهم ثلاث منشطات رفقة أطفالهن الصغار و وعدت الفدرالية بالتصعيد بعد أسبوع و الدخول في اعتصام مفتوح .
وسبق أن وصل صبر الغاضبين الزبى و يقول بعضهم أن اليأس و الاحتقان زاد و يزداد يوما عن يوم لظروف العمل القاسية أمام مناخ جغرافي لا يسديهم حقهم في ما يقدمونه من تضحيات منهن و منهم المتزوجون و معيلوا أسرهم حتى بات أمر ديونهم المتراكمة قد تجرهم وراء القضبان كما هو الحال لبعض الممولين للداخليات الذين لم يجدوا ما يسددون به شيكات مدفوعة .
إنه حال فئة من أبناء الشعب الذين عانوا في صمت و انتظروا الوعود و التسويف حتى فاض الكأس و لهذا قرر مكتب الفيدرالية الإقليمية لمحو الأمية والتربية غير النظامية بازيلال إيصال أصواتهم المبحوحة للسلطات إيمانا منهم بالحوار قبل التصعيد فعقدوا لقاءا مع محمد باري الكاتب العام لعمالة ازيلال الذي وجد نفسه أمام مطالب و معاناة تختلف عن مطالب اجتماعية لدواوير تزور مقر العمالة في إطار مسيرات و احتجاجات عفوية أو غيرها حيث أحاطه المنسق العام للفيدرالية بحيثيات الملف و شرح الظروف المزرية والصحبة التي يشتغلوا فيها منشطي ومنشطة محو الأمية والتربية غير النظامية بالمناطق الجبلية بالرغم من أن الشرح لا تكفيه ساعات و أيام ولهذا طالب الجهات المسؤولة من نيابة التعليم والوكالة الوطنية لمحو الأمية الإفراج عن مستحقاتهم المالية العالقة منذ الموسم الدراسي 2014/2015/2016.
ووعدوا المسؤول بعدم توقيع أي اتفاقية شراكة في مجال محو الأمية والتربية غير النظامية , الا بعد صرف المستحقات المالية وتوضيحات اظافية في مسألة مستجدات عقود الشراكة للموسم القادم والخاصة بمجال محاربة الأمية والتربية غير النظامية.
الوضعية طالت أكثر من 40 جمعية منخرطة في برنامج محو الأمية والتربية غير النظامية.
ومن المنتظر أن يعقد اجتماع موسع صبيحة يوم الإثنين 30 ماي الجاري تحضره جميع الأطراف المعنية لبحث سبل إسراع توصل الغاضبين و الغاضبات بمستحقاتهم في الوقت الذي أكد لنا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين عبد المومن طالب أن المسؤول المالي عن الملف انكب على معالجة اختلالات ملفات إلا أن المعنيين أكدوا للجريدة أن من أوكلت لهم مهمة تهييء الملف بعضهم في عطلة مرضية و ماخفي أعظم وتستمر المعاناة .
و علمنا أن زملاء الغاضبين بالفقيه بن صالح و بني ملال يتقاسمون نفس المعاناة و بدورهم يستعدون للتصعيد .