يحكى أن الأسد مرض ذات مرة ولم يعد يقوى على مغادرة عرينه للصيد، فكلف ابن أوى من أجل أن يحضر له بعض الحيوانات، وفكر ابن آوى في حيلة يحضر بها الحيوانات إلى سيده الأسد، فكان كلما التقى حيوانا إلا طلب منه أن يذهب لزيارة ملك الغابة فهو مريض من أجل الاطمئنان على حاله، فجعل الأسد يفترس كل حيوان يصل إليه، وذات يوم كان ابن أوى يبحث عن حيوان مغفل فصادف في طريقه القنفذ فقال له ألا تذهب لزيارة الأسد فإنه مريض فرحب القنفذ بالفكرة وراح مع ابن آوى وعندما اقتربا من عرين الأسد توقف القنفذ وبدأ يدقق النظر في آثار الأقدام والتفت إلى ابن آوى وقال له : ما بالي لا أرى إلا آثار الأقدام الذاهبة للزيارة فأين آثار أقدام رجوعهم، فتلعثم ابن آوى ولم يجد جوابا عن سؤال القنفذ ففهم القنفذ أن في الأمر مكيدة ورجع أدراجه.
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار