أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

نفايات الانتخابات و مزابل الإعلام الرسمي

قصتنا مع النفايات و المزابل ليست بالجديدة، و لا تقتصر أخطارها على المواد السامة و التي دفعت إيطاليا “زبالة ديال الفلوس” لـ ” مسؤولين” مغاربة من أجل دفنها في بلاد أنهكت تربتها نفايات السياسة و الاقتصاد و الإعلام الموبوء الذي يسبب أضرارا و مخاطر للصغار و الكبار.


الجديد في نفايات إيطاليا أن إعلامها، فضح الصفقة و أوقع في الحرج ” مسؤولين” رشحوا المغرب لاحتضان قمة المناخ، و قاموا بحملة إعلان النوايا عبر محاربة ” الميكا” و إرغام فقراء المغرب و هم بالملايين على اقتناء قفة لن يتمكنوا أبدا من ملئها، باش غادي يعمروها و الجيب خاوي، يبقاو يدورو بها، و يديروها على راسهم على الشمس حتى يفوت ” كوب 22 ” ثم أن القدرة الشرائية لدى المغاربة منعدمة.


لكن ماذا عن النفايات المتراكمة منذ عقود في المشهد المغربي و التي لم تشر إليها مزابل الإعلام الرسمي لا من قريب أو بعيد، خصوصا و أن السلطات و من يواليها من “الطبقة السياسية” منهمكة حاليا في الإعداد لصفقة كبرى من النفايات الانتخابية التشريعية التي تتراكم فيها الرشاوى الحقيرة و الأموال القذرة، و الخطب المكتوبة بالأكاذيب و الوعود التي لا يصدقها أحد، و التي حولت الديمقراطية المفترى عليها إلى كرة تتقاذفها أقدام مورطة في وحل الفساد و غيس المحسوبية و الزبونية، و هي كلها أزبال تفوق النفايات الإيطالية خطورة على الأمد القصير و المتوسط و البعيد. لكن أخطر هذه السموم هي مؤامرة الصمت التي يكاد ينخرط فيها جزء كبير من محترفي و تجار السياسة، و هم يعاينون شعبا في حالة خطر، و لا يهمهم إنقاذه ، في انتظار أن ينقذ الشعب نفسه بنفسه من نفايات و قمامات الماضي و الحاضر، وإن غدا لناظره لقريب.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد