هشام بوحرورة
تتعرض مريرت للتعديل وللتغرميل شدني الدم والانتماء لرقعة جغرافية اسمها مريرت حيث رأيت النور وكبرت بين دروبها وازقتها وضجيجها الذي لا ينتهي من رجال ونساء عنوانه الشموخ والانفة وسعة الصدر الذي كان رحبا فيه مكان للجميع ،الى ان حلت جحافل من عديمي الضمير يتزعمهم كبيرهم وكبيرتهم فخيم الظلام وعم السكوت ،نعم في هذه النقطة بالضبط بدا مسلسل شعاره :اما ان اكون او لا اكون .هذا الاخير هو عنوان المافيا التي تشتغل على اكل الاخضر واليابس ،فكان تعديل و غرملة الارض منطلقا.نعم كبيرا الكهنة بدا بالسطو على اراضي ايت سكوكو بداية بالتعاونية الفلاحية المتواجدة وسط المدينة والتي دبر تفويتها بتعاون مع احد كبار تجار مريرت فكانت الصفقة مربحة للغاية وحققت ارباحا خيالية لا يمكن تصديقها،وانتشى كبيرهم بالغنيمة لتتحرك انيابه اتجاه القطعة الارضية المحفظة التي تتواجد بالجانب الايمن على الطريق الرابطة بين مريرت والحمام والتي كان المجلس البلدي يضع يده عليها من اجل المنفعة العامة من ما يزيد عن ثلاثين سنة ليتم تفويتها من طرف كبيرهم وحرمه لاشخاص اخرين من بينهم ام حرم الكاهن الاكبر الذين قاموا بإعادة بيعها للأغيار وتم البناء دون ادنى احترام للقانون اي قانون التعمير الذي يفرض تجزيئها واحترام السكنى وسياسة المدينة في غياب تام للمصالح الساهرة على ذلك من مثيل الوكالة الحضارية لخنيفرة و وزارة الداخلية الذين تعتبران جهات من المفروض فيها السهر على تطبيق القانون ،وللتذكير فان البناء تم وفقا لشواهد ادارية مسلمة من كبيرهم والتي تعتبر غير قانونية تماما ومصيرها العدم والهدم.وامام عدم قدرة الجهات الوصية على تطبيق القانون وجد الكاهنان انفسهما فوق القانون ليقوما بمنح تراخيص للبناء على مستوى القطعة الارضية الشاسعة المحاذية لدوار الشمع على الجانب الايمن للطريق الوطنية الرابطة بين مريرت ازرو مع العلم ان هذه الارض لها ملاكها الحقيقيون والذين يتوفرون على عقود اشرية صحيحة واحكام صادرة باسم جلالة الملك لكن انياب الكاهنان الفت اكل حتى الحجر والتراب المهم الاغتناء و مراكمة الثروة .وللتذكير فان اشغال تزفيت مداخل مريرت من الاتجاهات الثلاث تقوم بها شركة في اسم كبيرهن بعد ان رصت عليها الصفقة كما اراد كبيرهم وهو ما يشكل جريمة يعاقب عليها القانون مادام ان قانون الصفقات العمومية واضح في هذا الباب.قد تخرج بعض الاصوات ضعيفة النفس للدفاع على الكاهنان لاتوجه اليهم بالسؤال التالي والذي اتمنى ان يجيبوا عليه قبل كل دفاع.بمنطق المصلحة ما تربحون من وراء دفاعكم وتنصيب انفسكم ابواقا للرد على كل من اتى صرخة حق في وجه ايت سكوكو للدفاع عن خيراتهم وخيرات ابنائهم؟؟؟؟غير ان المسلسل مازال مستمرا وبشكل دقيق بعد ان استحوذت الكاهنة على الجماعة القروية للحمام وهي التي لا تربطها بهذه الرقعة الجغرافية اية رابطة ،اليس لنا رجال ونساء قادرين على تحمل مسؤولية تسيير الشان المحلي ؟؟؟؟حل الظلام فاشعلوا الشموع واطلبوا الله ان ينير نوره قبل فوات الاوان والا فان الظلام الدامس هو خاتمتنا…..اذا صوتم على الكاهنة في الانتخابات التشريعية القادمة.واخيرا وليس باخير اناشدكم ان تركنوا الى نفوسكم وتتمعنوا الى اين تسير الامور بمدينة مريرت رمز العزة خصوصا وعلى مستوى ايت سكوكو عموما فسياتي يوم نندب فيه على حالنا ولكن لن ينفع الندم ليكون مصيرنا ترك الارض والهجرة قسرا الى ارض لم يبلغ فيها ثمن المتر 10000 درهم . اخاف ان يفرض علينا جواز السفر بشروط تعجيزية من طرف كبيرهم وكبيرتهم -انتهى الكلام-