دمنات ـ عبد العزيز اسدو
يمكن تعريف الفساد الانتخابي بكونه عملية تحايل أو شراء تستخدم للحصول على أصوات الناخبين و كذلك هو خطوة من اجل تحقيق مصالح اقتصادية أو اجتماعية للفرد أو لجماعة معينة، وهذه العمليات كثيرة ومتعددة يدخل في نطاقها الكذب على الناخبين باستغلال سذاجتهم وطيبوبتهم قصد حصد أصواتهم، لتصل الوقاحة بالبعض بالعزف على الوثر الديني و ارتداء عباءة الورع و التقوى كأن المساجد لا تبنى إلا أيام الانتخابات، مع ان خمس سنوات من التمتع بنعومة كرسي داخل قبة البرلمان باسم حزب الحمامة أنست صاحبنا أي منطقة كان يمثل، فاستفاق لبدء حملة انتخابية قبل الأوان فكلف بيادقه و سماسرته بتحميل شاحنة بمواد البناء من واركي و الوجهة مسجد بدوار˝ ايت أولومي بالجماعة الترابية انزو̏، لكن ما كان لغير وجه حرم من توفيقه فانقلبت الحمولة قبل بلوغ الوجهة، فسارعت السلطة المحلية لفتح تحقيق لكن معالمه لازالت غامضة بعد ان تكلف احد اعوان السلطة بالتدقيق في المعطيات و هو المعروف بمويولاته المشبوهة مما يمكن ان يقبر القضية و يعاكس ما ناد به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه يوم السبت 30 يوليوز 2016 بمناسبة الذكرى السابعة عشر لعيد العرش بأنه لمحاربة هذه الآفة ينبغي تفعيل الآليات القانونية وتجريم كل مظاهرها والضرب بيد من حديد لفضح ممارسيها، بالإضافة إلى التربية على الابتعاد عنها.
هل السلطة المحلية ستعتمد على أناس محايدين لغربلة المعطيات؟
هل سيقوم رجال الدرك بواجبهم المهني رغم ان صاحبنا يصرح في كل مناسبة أنهم ممن تصلهم أفضاله؟
هل مستوى الوعي لدى شباب المنطقة قادر على الانفجار في وجه الفساد؟