م أوحمي:
معاناة ساكنة أفورار مع ضعف الريزو مستمرة و لا حديث وسط التجمعات إلا عن الاحتقار الذي تعود عليه زبناء اتصالات المغرب حيث يعدون بالآلاف إلى درجة يتم التفكير في لم بطائق التعبئة و رميها بالودي الأخضر تعبيرا منهم على لا مبالاة الشركة التي تعتبر أفورار من بين زبنائها الكثر إلا أن مقولة LE CLIENT EST UN ROI لا تنطبق على اتصالات المغرب .
و نحن بصدد كتابة المقال اتصل بنا سكان أوزود حيث يعرف تدفق العديد من الزوار و عبروا لنا عن أسفهم لضعف الريزو، وبواويزغت، الزبناء يؤدون لخزينة الاتصالات مقابل 4 ميكا، ولاتوفر لهم الا بين 0.5 و 0.17 ميكا.
فهل ستتحرك اتصالات المغرب لإرضاء زبنائها ؟؟؟ ام ان غياب المنافسة يضع حقوق المواطنين والزبناء في سلة المهملات .