أطلس سكوب . لحسن بلقاس
نددت فعاليات من المجتمع المدني بمدينة القصيبة إقليم بني ملال بما اعتبروه الخطر الحقيقي الذي يهدد تلاميذ مؤسسة أنس بن مالك الإبتدائية و دقهم ناقوس الخطر جراء مرور الطريق أمام المؤسسة المذكورة مباشرة، أمام صمت المعنيين و المتضررين وفق تعبير فعاليات بالمدينة.
و تعود خطورة الوضع حسب ما أكدته افادات حصلت عليها الجريدة إلى غياب علامات التشوير الطرقي و الحواجز الإسمنتية ( الضوضان ) التي تساهم في التخفيف من حدة الخطر الذي يتهدد المدرسين و المتمدرسين أمام المؤسسة. و علقت إحدى الفعاليات بقولها :” ليست قضية هينة نتجرعها بل هي قضية تتعلق بفلذات أكبادنا التي يحيطها الخطر كل حين و يهددها ساعة الخروج من المدرسة “.

و تتساءل فعاليات المجتمع المدني حسب تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي ” ا لفيسبوك ” ، ” واش الوالدين متايشوفوش ولا دايرين عين ميكة كل واحد كايتسنا غيرو اهدر ؟ و فينهما لي من الواجب عليهم ادافعوا على هاد القضية لحماية التلميذ ؟ “.

و يناشد المجتمع المدني القصباوي المسؤولين على القطاع و على الشأن المحلي للقصيبة بالتحرك و أخذ تلاميذ مؤسسة أنس بن مالك بعين الإعتبار، و محاولة الحد من خطورة هذا الطريق الذي يتزمن فيه خروج التلاميذ و مرور الشاحنات و السيارات و الدراجات النارية بشتى أنواعها، مطالبين في ذات الوقت برفع الضرر، مشددين على استعدادهم لرفع عريضة بخصوص هذا الأمر إلى من يهمهم الأمر، على حد قول فعاليات جمعوية.