أطلس سكوب ـ تاكلفت
انهارت زوال اليوم الاثنين 31 اكتوبر الجاري، القنطرة الرابطة بين جماعة واويزغت وجماعة تكلفت ، ما تسبب في عزل عشرات الدواوير بالمنطقة ،و اضطر المسافرون من واويزغت وبني ملال الى تاكلفت والنواحي الى سلك طريق القصيبة ، ما سيزيد من محنة الساكنة المتضررة.
وحملت مصادر متطابقة في اتصال بأطلس سكوب المسؤولية لوزارة التجهيز والنقل و اللوجستيك وعزوا اتهامهم الى كون صلاحية القنطرة انتهت ، حيث شيدت منذ أزيد من 40 سنة.
وفي سياق متصل حملت مصادر جمعوية جزء من المسؤولية للمجلس الجماعي لتاكلفت، وفي تصريح خص به أطلس سكوب، أكد مصطفى مذكور رئيس جمعية ام لحسنة للتنمية البيئة والتضامن بتكلفت، أنه كفاعل جمعوي نبه رفقة زملائه في الجمعية، مرار وتكرار الى خطورة القنطرة الرابطة بين تاكلفت وواوزغت، “اغرم نواسيف”، وأوضح مذكور، أن صباغة القنطرة ليس عملا صائبا، وطالب بإصلاح حقيقي للقنطرة بدل اصلاحات ترقيعية تهدر المال العام.
والمؤسف أن القنطرة تعتبر المعبر الوحيد لاربع جماعات قروية فقيرة الى بني ملال وواويزغت، اذ سوف يتزايد الضغط بعد الحادث للطريق الرابطة بين تاكلف والقصيبة.
وكشفت مصادر أن اهتراء القنطرة لم يأت من عبث، بل بسبب عدم احترام ارباب الشاحنات للحمولة القانونية ، حث اكدت مصادر أنها شاهدت مرارا شاحنات، زائدة في الحمولة مرت فوق القنطرة سواء من بائعي السكر او الدقيق ، امام انظار السلطات بتاكلفت دون ان يتدخل احد لايقاف المهزلة، وردت المصادر الامر الى “المعارفة” مع ارباب هاته الشاحنات.