أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أكسجين للإبداع لتسليط الضوء على مواهب القصيبة التي تموت في صمت

أجرى الحوار لحسن بلقاس

هي مبادرة شبابية مستقلة تهدف إلى النهوض بالجانب الثقافي في مدينة القصيبة .. شهدت النور أواخر اكتوبر 2015 .. ولأكثر من سنة عملت هذه المبادرة على تحقيق مجموعة من الأهداف المكتسبة والمسطرة في برنامجها الثقافي .. إذ قامت بعدة أنشطة ثقافية وتربوية بالمدينة وخارجها..كما أنتجت في هذه المدة أيضا مجموعة من الأعمال الإبداعية التي تجاوز صداها حدود المدينة بل وتخطى حدود الوطن أيضا ..

أعمال هذه المجموعة من الشباب الطامح نشرت في منابر إعلامية لها وزن كبير في الساحة الوطنية والعربية، الشيء الذي منحها إشعاعا وطنيا ودوليا عبر مجموعة من المتتبعين .. فكانت بذلك مرآة عكست الصورة الجميلة لمدينة القصيبة في جميع تجلياتها .. وخير سفير للثقافة المحلية .. وجسد شبابها مثالا حيا للشباب القصباوي المثقف والمبدع.

و كانت لجريدة ” أطلس سكوب ” وقفة مع هذه المجموعة الإبداعية في حوار شيق حيث طرحنا عليها عدة أسئلة و سلطنا الضوء على عدد من المواضيع جاء على الشكل التالي :


كيف تنظرون كفاعلين و نشطاء ” مبادرة أكسجين للإبداع ” إلى الشباب القصباوي ؟

كفاعلين ونشطاء مبادرة – أوكسجين للابداع– ننظر صراحة إلى الشباب القصباوي بنظرة تفائل وأمل ..لا ننكر أن هناك من بين الشباب من يسيء إلى سمعة القصيبة ببعض التصرفات غير المسؤولة .. لكن نحن نعمل بالقاعدة التي تقول : في مقابل الطالح هناك الصالح … يعني في مقابل هاته الفئة الحاملة للفكر السلبي هناك فئة شبابية تحمل فكرا ايجابيا وتسعى جاهدة إلى تمزيق الصورة النمطية المأخوذة عن المدينة في سبيل أعطاء صورة أجمل عنها.. عن طريق مجهوداتها الرامية إلى النهوض بالمدينة وبشبابها.

ماذا تنتظرون من برنامج مواهب القصيبة الذي تعملون عليه حاليا؟

برنامج أو مشروع القصيبة مواهب الذي أطلقناه كأوكسجين للإبداع .. ننتظر منه الكثير، فكما يعلم الجميع فمدينة القصيبة تعج مواهبا وطاقات شبابية في جعبتها ما تقول لكن لعدة إكراهات، فهذه المواهب والطاقات تموت في صمت .. ويوما على يوم تنطفئ .. ومن هذه النقطة انطلق مشروع القصيبة مواهب، والذي نسعى من خلاله إلى تسليط الضوء على المواهب القصباوية وذلك بإعطائها مجالا لقول كلمتها والتعريف بموهبتها .. بهدف إعادة الإعتبار إلى فئة الشباب، وإحياء الثقة بالنفس بغية تكوين قاعدة شبابية حاملة لرسالة هادفة، وفكر ايجابي من شأنه أن يساهم في تلميع صورة المدينة خارج أسوارها.

 ماهي الإكراهات التي تقف أمامكم كعائق في مسيرتكم الإبداعية؟

في الحقيقة الإكراهات التي تعترض السبيل وتقف عائقا أمام خطواتنا لا تعد ولا تحصى .. على ىسبيل الذكر لا الحصر .. هناك ضعف في الوسائل اللوجستيكية والموارد المادية، التي من شأنها أن ترفع من جودة العمل وترقى بالمشروع إلى مستوى أكثر احترافية .. الخ، لكن رغم ذلك نحاول أن نضاعف من مجهوداتنا في سبيل إعطاء شيء يليق ومقام هذه المدينة ولو بأبسط الإمكانيات.

كيف تقيمون الحراك الشبابي بمدينتكم ؟

يمكن أن نقيم الحراك الشبابي بمدينة القصيبة بالقول على أن الشباب القصباوي مقارنة بما مضى قد أصبح يدرك ويعي ما له وما عليه .. أصبح ينظر إلى الأمور من حوله بعين الوضوح .. وهذا الأمر نلمسه في انخراط الشباب في العمل الجمعوي بالمدينة، وكذا بعض المبادراة الشبابية المستقلة، التي تسعى إلى الرفع من قيمة المدينة في مختلف المجالات.. وبالرجوع إلى مشروعنا، نقول على أن الشباب القصباوي استقبل الفكرة برحابة الصدر وإعجاب .. وتفاعل معها بل وانصهر مع الفكرة وأبان على علو كعبه واستعداده لقول كلمته ونفض غبار الإهمال والإقصاء .. وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن الشباب القصباوي متعطش الى مثل هاته المبادرات التي ترفع من قيمته كفاعل داخل المجتمع .. يعني هو في حاجة فقط إلى من يأخذ بيده ويؤمن بقدراته لاخراجه من غياهب الظلامات إلى نور الإبداع.

كيف تفاعل المجتمع المدني مع فكرة مشروع القصيبة مواهب ؟

فكرة المشروع وصل صداها إلى فعاليات المجتمع المدني بشكل كبير .. بحيث تفاعل معها مجموعة من الفاعلين الجمعويين بالمدينة بشكل ايجابي وأشادوا بهذه الخطوة الغير المسبوقة .. والتي من شأنها أن ترفع من قيمة الشاب القصباوي وتعيده إلى طريق الصواب، وتحي فيه شعلة الأمل والطموح إلى غذ أفضل .. وتوقظ بداخله الاحساس بالإنتماء إلى هذه المدينة.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد