أطلس سكوب ـ عثمان العمراني
علم من مصدر طبي مطلع، ان استاذ يدرس اللغة الامازيغية بتازة، وضع حدا لحياته شنقا، امس الثلاثاء 29 نونبر الجاري لاسباب لا تزال مجهولة.
واوضحت المصادر ان الاستاذ الضحية الذي ينحدر من خنيفرة، يشتغل مدرسا للغة الامازيغية ببني فتاح دائرة تايناست بتازة، كان في حالة عادية جدا، ومتزوج ، ولم تظهر عليه اية مضاعفات نفسية قبل ان يعثر زملاؤه على جثته معلقة بمنزله.
وفور توصلها الخبر، هرعت السلطات الى عين المكان، ونقلت جثته الى مستودع الاموات، قبل اجراء تشريح طبي لمعرفة الاسباب الحقيقية التي ادت الى الوفاة.