أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أصل حكاية ’كذبة أبريل’.. وأشهر الأكاذيب في العالم

أطلس سكوب

يحتفل العالم اليوم بمرور 453 عامًا على ظهور “كذبة أبريل”، التي ظهرت في فرنسا عام 1564، ومن وقتها تحولت “كذبة أبريل” إلى نوع من الاحتفالات الساخرة لنشر الأخبار الكاذبة، على سبيل المرح ليس إلا، حيث ينتظر العالم شهر أبريل لاختراع كذبة تضفي بعض الفرح عوضاً عن الأحداث المؤسفة على الساحة الدولية. 


هذه المزحة كانت قد بدات في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564، وتعتبر فرنسا أول دولة عملت بهذا التقويم. وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من أبريل بعد أن يتبادل الناس ‏هدايا عيد رأس السنة الجديدة.


وحينما تحول عيد رأس السنة إلى الأول من يناير ظل بعض الناس يحتفلون به في الأول من أبريل كالعادة ومن ثم أطلق عليهم ضحايا أبريل وأطلقت مسميات عدة على الأشخاص الذين يقعون في فخ “كذبة أبريل”.


 إذ في بريطانيا عند الكشف عن “كذبة أبريل” يجب الصياح على الشخص الذي وقع في الخدعة أو الكذبة وإطلاق اسم “مغفل أبريل”، وفي إيطاليا وفرنسا وبلجيكا وأجزاء من سويسرا وكندا يعرف اليوم باسم “سمكة أبريل”، ومن المتعارف عليه محاولة لصق سمكة ورقية على ظهر الشخص الذي تعرض للخدعة أو الكذبة دون أن يلحظ.


وحاولت العديد من الدول الأوربية الابتعاد عن هذا الأمر قدر المستطاع، خاصة الشعبين الألماني والأسباني، لأنه يوم مقدس في إسبانيا دينيًا، وفي ألمانيا يوافق يوم ميلاد ” الزعيم بسمارك” لكن إغراء الكذبة عادة يكون أكبر.


ومن بين أشهر الأكاذيب التي عرفها الشعب الإنجليزي في أول أبريل في عام 1860، حيث حمل البريد إلى مئات من سكان لندن بطاقات مختومة بأختام مزورة تحمل في طياتها دعوة كل ‏منهم إلى مشاهدة الحفلة السنوية “لغسل الأسود البيض” في برج لندن في صباح الأحد ‏أول أبريل مع رجاء التكرم بعدم دفع شيء للحراس أو مساعديهم وقد سارع جمهور غفير ‏من السذج إلى برج لندن لمشاهدة الحفلة المزعومة.



وهناك علاقة قوية بين الكذب في أول أبريل وبين عيد هولي المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس في 31 مارس من كل عام، وفيه يقوم بعض ‏البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعاية ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه إلا مساء الأول من أبريل .


ويحتفل العالم العربي أيضًا بهذا اليوم ، يطلقون العديد من أنواع المزح والإشاعات منها ، ما حدث في الخليج والسعودية في أبريل 2009 عن وجود مادة الزئبق الأحمر في ماكينات الخياطة من نوع سنجر (أبو أسد) القديمة، وأصبح الجميع يبحثون عن هذه الماكينات في كل مكان ووصلت أسعارها في بعض المناطق في السعودية ما يقارب المائة ألف ريال، وحتى منتصف أبريل أغلب مواقع الإنترنت تعرض ماكينات للبيع بأسعار خيالية لا تقل بأي حال من الأحوال عن خمسة وعشرون ألف ريال، وراح ضحيتها الكثير، في نفس الوقت الذي اغتني بسببها الكثير.
فخ كذبة أبريل المصرية :


أما أشهر كذبة مصرية كانت تلك الخاصة بالعملات المعدنية التي أشيع أنها مصنوعة من الفضة وتساوي أكثر من قيمتها خاصة الجنية المعدني، لكن في النهاية اكتشف الجميع أن العملة مصنوعة من الحديد والنحاس فقط لا غير، ولا تساوي القيمة المالية التي تم الإعلان عنها.
الأمر لم يقتصر على هذا الحد فقط بل شمل كبرى العلامات التجارية في العالم مثلما حدث في العام الماضي حينما حاولت شركات “غوغل” و”نوكيا” و”سامسونغ” المزاح مع عملائهم بكذبة أبريل، فقد تفاجأ الناشرون الإلكترونيون في 1 أبريل 2014 بعد الدخول لحساباتهم بوجود صور لكوكب الأرض والقمر والمريخ بدلا من الرسوم البيانية الخاصة بالأرباح وأعلنت “غوغل” في نفس الوقت عن العثور على الـ”بوكيمون” من خلال تطبيق “غوغل مابس” على الـ”أندرويد” و الـ”آيفون” قبل أن تكشف أنها كذبة أبريل. وكالات


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد