هل الأخطاء التي ارتكبها العامل لحسن أبولعوان هي التي كانت وراء إعفائه ليكون أول عامل لم يعمر طويلا بأزيلال ؟
م أوحمي:
بالرغم من بلوغه سن التقاعد فإن عامل إقليم أزيلال ابن زاوية أحنصال الذي لم يعمر طويلا بالإقليم و لم يتعد تعيينه سنة و 16 يوما، حتى تم تعيين خلف له على عكس العامل علي بويكناش السابق الذي تجاوز سن التقاعد بثلاث سنوات .
لحسن أبو لعوان تعرض لانتقادات من طرف الصحافة و من طرف المنتخبين بسبب عدم التواصل، فقد أغلق باب الحوار لمدة تزيد عن أربعة أشهر، و لم يظهر له أثر إلا بعد قيامه ببعض الروتوشات بديوانه،
وتوصلت الصحافة، بالعديد من الشكايات من المنتخبين و المجالس التي وضعت طلبات لقائها عامل الإقليم لمدة طويلة دون جدوى .
احتجاجات مجموعة من الدواوير يعتبرها العامل زائدة و يبق الحل ويرمي الكرة الى المجالس المنتخبة و يعتبر الاحتجاج بفعل فاعل و أصابع الاتهام دائما موجهة للمعارضة .
و يتذكر المهتمون معاناة ساكنة أيت بوولي و عدم اكتراث السلطات من نداء استغاثة أطلقه السكان لإنقاذ حياة مريض نقل على نعش الأموات .
عامل الإقليم كان كثير الخرجات للولائم و المواسم و المهرجانات و لم يتواصل مع المجتمع المدني و الاحزاب السياسية و النقابات و الصحافة كما جرت العادة و اختار في أول زيارة له للجماعات لقاء الأغلبية فقط لولا انتقادات الصحافة التي نبهت الى الامر، ليتم تدارك الموقف .
فهل سيكون القادم من عمالة الصخيرات تمارة أفضل، ويعمل على تصحيح ما أخلفه ابن الإقليم ،حيث ستكون الانتخابات أكبر محك له، و عيون المهتمين ستنصب على قضايا من صلب اهتمامات الساكنة ؟؟