أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

نصب مخيم للمهمشين بزاوية أحنصال والسلطات تقطع الانترنيت لمنع وصول صرخات الساكنة للصحافة

 

 

لحسن أكرام

 

دخلت ساكنة تاغيا وتغانمين بمركز زاوية أحنصال منذ أمس الجمعة في اعتصام، وقامت بنصب مخيم المهمشين، لايصال مطالبها الى السلطات، وفي تصريح خص به “أطلس سكوب”، اكد رشيد حرشي مناضل بالجمعية المغربية لحقوق الانسان ونقابي، أن الساكنة توجه صرخاتها من مخيمها الى السلطات المعنية في عز الشتاء وقساوة الظروف الطبيعية.

واستغرب حرشي من كون السلطات في القرن21، لجأت الى قطع شبكة الانترنيت، لمنع وصول نداءات الساكنة الى المنابر الاعلامية، وطالب حرشي بفك العزلة عن الساكنة، وانقاذ النساء والاطفال من جحيم البرد، واحترام حقوق السياح الاجانب المتواجدين بالمنطقة.

وأوضح المتحدث أن ساكنة تاغيا تطالب بالتفاتة حقيقية لفك العزلة عنها، والوفاء بالوعود التي تلقتها منذ سنوات من قبل العمال الدين تعاقبوا على عمالة إقليم أزيلال.

وكان العشرات من الأشخاص ينحدرون من دوار “تاغية” 14 كيلومترا من مركز زاوية أحنصال بإقليم أزيلال، قد خاضوا اعتصاما امام عمالة أزيلال منذ أزيد من سنتين، طالبوا خلالها بفك العزلة عن قريتهم التي عادة ما تحاصرها الثلوج والأمطار كل شتاء، كما سبق للمحتجين أن نصبوا خيمة رافعين العلم الوطني وصور الملك بمركز زاوية احنصال، اعقبتها وعود من السلطات لكنها ظلت، حبرا على ورق.

وأكد عدد من المحتجين أن مشاكل منطقتهم مع العزلة تتمثل في غياب طريق إلى دوارهم ما يجعلهم يعيشون تحت رحمة الثلوج والأمطار شتاء والعواصف الرعدية كل صيف، وأوضحوا أنهم يجبرون إلى نقل المرضى والنساء الحوامل على النعوش إلى مركز زاوية أحنصال.

 كما تشكو ساكنة تاغية أيضا إلى المسؤولين في اتصالات المغرب ضعف شبكة الهاتف النقال، واطلاق الانترنيت بمزاجية، وربط المحتجون فك العزلة عنهم ببناء طريق لايتجاوز طولها 14كيلومترات.

  وسبق للجنة من المنطقة أن قامت بلقاء عامل إقليم أزيلال وعدها بإيفاد تقني للقيام بدراسة للطريق الرابطة بين زاوية أحنصال وتاغية سنة 2012، وشدد المحتجون على بناء  الطريق الرابطة بين مناطقهم ومركز زاوية أحنصال المتنفس الوحيد للساكنة، سعيا لوقف نزوح العشرات من الأسر القروية إلى الحواضر المجاورة، ونددت الساكنة المحتجة بالإقصاء والتهميش الذي يطال مناطقهم،وأبلغ محتجون ضد العزلة اطلس سكوب أن حجم معاناتهم تصل إلى درجة انقطاع اتصالهم مع العالم الخارجي خلال فصل الثلوج، وذكر محتجون أن أثمنة المواد الأساسية تصل إلى أثمان خيالية خلال نفس الفترة، إذ أن العزلة تحرمهم من بعض المواد الأساسية في فصل الأمطار.

وأكد المشاركون في المسيرة الاحتجاجية أمام مقر قيادة زاوية أحنصال، أنهم لمسوا عدم اهتمام المسؤولين بأحوالهم رغم أنهم أمطروا المصالح المختصة بوابل من الشكايات دون جدوى.

ودفعت العزلة بساكنة عدة دواوير بزاوية أحنصال إلى المطالبة بتيسير ظروف تعلم أبنائها الذين يعتبرون المتضرر الأول من هذا الوضع، ومن شأن فك العزلة على تاغية بزاوية أحنصال إعطاء انطلاقة نوعية للسياحة الجبلية التي تستقطب أفواجا مهمة من هواة السياحة الطبيعية والايكولوجية وهواة ممارسة الأنشطة الرياضية المرتبطة بالسياحة الجبلية(استعمال الدواب ،الدراجات،تسلق الجبال و الرياضات المائية).

وفي سياق متصل عادت مسيرة حاشدة من تغانمين صباح الجمعة 30يناير الجاري، الى مركز زاوية احنصال بأزيلال، للمطالبة بتخصيص مناطقها بمشاريع تنموية، وبناء مستشفى، وفك العزلة، عن عشرات الكوانين.

ورفع المحتجون شعارات للمطالبة بتدخل حقيقي لفك العزلة بشكل نهائي عن منطقة تغانمين، وطالبت سيدة في عقدها الرابع، بوضع حد للعزلة القاتلة التي تعاني منها منطقتها، كما طالبت نساء محتجات، بتمكين ساكنة المنطقة من تنمية حقيقية، والكف عن ارسال الصدقات كل موسم شتاء.

وقالت سيدة في تصريح بالفيديو مع أطلس سكوب، ” نريد مستشفى قريب، وطريق يسهل علينا الوصول الى السوق الاسبوعي كما هو الحال بالنسبة لساكنة دواوير كثيرة من المغرب”.

وطالبت نساء تغانمين بحق مناطقهن من تطبيق برنامج سياسة القرب التي تنهجها الحكومة، وطالبت بفك كل أشكال العزلة عن المنطقة، وبناء المرافق الاجتماعية، حيث لاتزال الطريق مقطوعة بالثلوج وتمنع وسائل النقل من الوصول فقط إلى مركز زاوية أحنصال .

وللاشارة، وكالعادة، فقد سجل غياب قائد مركز زاوية احنصال عن مكتبه ،كما كان الشأن خلال احتجاج ساكنة تاغيا في الفيضانات الاخيرة، حيث لم  تجد النساء المحتجات، مسؤولا للحوار، ما يطرح السؤال، هل استعصى على بعض المسؤولين في الداخلية، فهم تعليمات اعلى سلطة بالبلاد، حول الاهتمام بهموم المواطنين، وتقديم يد العون للساكنة عند الحاجة، وفي زمن الشدة، تماشيا مع المفهوم الجديد للسلطة.

واحتملت مصادر أن يكون اعفاء العامل لحسن ابولعوان ،بناء على تقصير السلطات في انقاذ الساكنة بعد الثلوج الاخيرة، واضطرار ساكنة ايت بوولي الى نقل مريض على النعش لساعات بعد رفض السلطات الاستجابة لناء الاستغاثة. 


 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد