لحسن أكرام ـ
وصفتهم مصادر باعداء الله والاسلام، ويحاولون النيل من كل رموز الدعوة لخدمة جهات معادية للاسلام، انهم مبتكرو وثيقة تتهم الشيخ الفيزازي بالتخابر مع المخابرات المغربية، وبعد بيان وزارة الداخلية نفت فيه الوزارة صحة الوثيقة مؤكدة على متابعة المواطن “هشام بوشتى” قضائيا الذي قام بنشر الوثيقة على صفحته الإجتماعية.
كما ندد الشيخ السلفي محمد الفزازي وفق بيان له بمتابعة كل المواقع والمنابر الإعلامية التي نشرت وثيقة مزورة تزعم تورطه في التخابر مع مصالح إدارة التراب الوطني DST في السجن، قضائيا، واصفا أصحاب هذه الوثيقة بالخونة الحقيقين لوطنهم وعلى رأسهم المدعو “هشام بوشتى”.
وقال الفيزازي إنه لم يسبق له أن راسل السيد عبد اللطيف الحموشي فيما ذكر في الوثيقة المزعومة على الإطلاق”، مشددا على أن “الذين يدبجون لها بكلام ساقط محشو بالتخوين والسب والقذف لن يفلتوا من قبضة العدالة بإذن الله“.