قوات القمع تهاجم وقفة سلمية لضحايا ورثة ايت عاشور بالرباط وإصابة عضو من فرع دمنات وعضوة بالمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان
نادية الصبار ـ دمنات
تعرضت الوقفة الاحتجاجية السلمية المنظمة من قبل الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدمنات يوم الاثنين 9 فبراير 2015 امام مقر وزارة العدل والحريات بالرباط لتدخل عنيف من قبل القوات العمومية أسفر عن إصابة الرفيق محمد الميلودي عضو المكتب المحلي للجمعية على مستوى الساق والرفيقة ربيعة البوزيذي عضوة المكتب المركزي على مستوى اليد بعد ان انتزع منها مكبر الصوت بالقوة ناهيك عن التعنيف اللفظي والسب والقذف وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في إطار البرنامج النضالي الذي سطره الفرع المحلي للجمعية بدمنات مؤازرة ودعما لضحايا ورثة ايت عاشور المتسلطة التي انتزعت أراضي الفلاحين الفقراء عن طريق استغلال النفود وشراء ذمم عدد من رجال السلطة والقضاء وعن طريق جيش من شهود الزور.
وتجدر الإشارة إلى أن المواطنين لحسن لعسري وإبراهيم ايت اوستيف تعرضا لاعتدائين جسدين من قبل بلطجية ايت عاشور ولاتزال شكايتهما في رفوف مكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بازيلال بدون القيام بأي إجراء لتطبيق القانون ومعاقبة المعتدين وقد سبق للجمعية أن راسلت الجهات المعنية في الموضوع بمافيها وزير العدل والحريات
والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع دمنات إذ يثمن الحوار الذي أجراه مستشار وزير العدل والحريات بعد الوقفة مع ممثلين عن الضحايا واعدا إياهم بفتح تحقيق في الملف، ويدين الاعتداء والتعنيف الذي تعرضت له الوقفة ، ويجدد مطالبته التسريع في الملف كما وعد مستشار وزير العدل والحريات وإنصاف الضحايا ومعاقبة المعتدين
وفي شأن الاعتداءات التي تعرض لها المواطنين، لحسن العسري وابراهيم أيت اوستيف، أكد شكاية الجمعية المغربية لحقوق الانسان بدمنات، الى وكيل الملك لدى ابتدائية أزيلال، أن السيد ابراهيم أيت أوستيف تعرض يوم الثلاثاء 09 دجنبر2014 لاعتداء من طرف ورثة عاشور التوامي بمنطقة تامكانت، دوار ابراغن بجماعة تامدة نومرصيد قيادة أكوديد الذي يبعد حوالي 10 كلم من مدينة أزيلال ما استدعى نقله إلى المستشفى حيث سلمت له شهادة تثبت عجزه لمدة 25 يوما جراء الاعتداء.
واضافت شكاية الجمعية، أنه وحسب ما بلغها، فقد هاجمت إحدى ورثة عاشور التوامي و3 من أبنائها السيد ابراهيم مما خلف لديه جروحا بليغة، فيما أفادت مصادرنا أن المهاجمين استدعوا الدرك والإسعاف لنقل الضحية على وجه السرعة وسط تخوف من تطور حالته إلى الأسوأ.
وأوضح البيان أن حالة السيد ايت أوستيف ليست الوحيدة، فقد تعرض السيد لحسن العسري بعد زوال يوم الأربعاء 26 نونبر،2014 لاعتداء 3 أشخاص من نفس العائلة حيث اعترضوا سبيله وانهالوا عليه بالضرب بالعصي والحجارة مما سبب له جروحا غائرة على مستوى الرأس وأماكن أخرى من جسمه، ونقل بدوره إلى المستشفى حيث سلمت له شهادة تثبت عجزه لمدة 22 يوما.
وتأتي هذه الاعتداءات الجسدية المتكررة فضلا عن الاعتداءات اللفظية والتهديد، تقول شكاية الجمعية المغربية، بعد الوقفة الاحتجاجية ليوم الجمعة 21 نونبر2014، التي نظمها فرع دمنات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان امام محكمة الاستئناف ببني ملال، والتي شارك فيها الضحايا بمساندة من الحقوقيين للمطالبة بإنصاف الضحايا .
وبناءا على هذه التطورات الخطيرة في هذا الملف والتي باتت تهدد سلامة الضحايا ، طالبت الجمعية المغربية وكيل الملك، التدخل العاجل لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بشأن الشكايات التي تقدم بها المواطنين موضوع الاعتدائين.
وبخصوص قضية “تمكانت”، تقدمت المدعية “ف التوامي” ، إلى القضاء بشكاية توصل موقع اطلس سكوب، بنسخة منها، لطلب انصافها، بعد استصدار حكم قضائي ضد احد المشتكى بهم، ” ا اس ا”، قرار استئنافي عدد 308 صادر عن استئنافية بني ملال بتاريخ 27/10/2014، ملف عقاري عدد 13/1401/282، تم تأييده ابتدائيا عدد103 عن ابتدائية أزيلال.
واتهمت المدعية المشتكى به بالترامي على السكن و ذلك بالسكن بالقوة بعد افراغه منه بناء على محضر تنفيذ، عدد 2014/638، بتاريخ 2014/10/24، القاضي بالتخلي عنه، وبرفع اليد عن ملك”نبوغري”، وافراغ السكن المتواجد بدوار تمكانت جماعة تامدة نومرصيد ازيلال.
كما اتهمت المشتكية الشخص سالف الذكر، بحرمانها رفقة زوجته، بتاريخ 15/11/2014، من حرث ملكها، واتهمته بتهديدها بعنف بواسطة شاقور، ودعمت شكايتها الى وكيل الملك بلائحة شهود .
