قلعة السراغنة 4 دجنبر 2020/ومع/ نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة، بين 1 و3 دجنبر الجاري، دورة تكوينية حول المواكبة التربوية في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي لفائدة مفتشي التوجيه التربوي بالإقليم.
وانصب هذا التكوين، الذي استفاد منه حوالي 20 إطارا تربويا، حول المواكبة التربوية للمشروع الشخصي للمتعلم لفائدة الفوج الأول من الأساتذة الرؤساء بالتعليم الثانوي، والتي تدخل في إطار إصلاح منظومة التوجيه المدرسي والمهني، بالإضافة للمهام التخصصية لأطر التوجيه التربوي.
وتهدف أنشطة المواكبة التربوية إلى تنمية المهارات الحياتية ومساعدة المتعلم على التموقع ومعرفة الذات والمحيط واتخاذ القرارات المناسبة بعد عملية اختيار ناجعة لبلورة مشروعه الشخصي، وضمان استمرارية المشروع الشخصي للمتعلم عبر مختلف أطوار التربية والتعليم والتكوين، منذ نهاية التعليم الابتدائي إلى غاية اندماجه في الحياة العملية. واختتمت هذه الأيام التكوينية بتسليم شهادات المشاركة للمستفيدات والمستفيدين من التكوين، بحضور المدير الإقليمي للوزارة، السيد العلامي القريشي، الذي نوه بـ”انخراطهم الإيجابي وعطائهم النوعي” على مستوى ملاحظاتهم واقتراحاتهم. وتشكل هذه الدورة التكوينية، التي جرت في احترام تام للشروط الوقائية تجنبا لعدوى كوفيد-19، امتدادا لدورات تكوينية أخرى ستنظم حسب برمجة زمنية في أربع مراكز تكوين بالإقليم طيلة الأسابيع القادمة. يذكر أن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار تنزيل التوجهات التربوية التي نص عليها القانون الإطار 17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة ما تعلق بمجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي.
وتنص المادة 34 من القانون الإطار على “مراجعة شاملة لنظام التوجيه المدرسي والمهني والارشاد الجامعي من أجل مصاحبة المتعلم ومساعدته على تحديد اختياراته في مساره التعليمي، كما نص على تجديد الآليات المعتمدة في التوجيه التربوي”.