أطلس سكوب – عمر طويل
خلفت مبادرة الشاب عبد الكريم أملوس، بتشييده جسرا، للربط بين دوار “اكرض” بالعالم الخارجي، بجماعة تاكلفت إقليم أزيلال، في مبادرة لتمكين وتسهيل ولوج أبناء بلدته إلى المدرسة، استحسانا واسعا لدى متتبعي الشأن العام.
وكشف الشاب عبد الكريم أملوس، في تصريح لموقع “أطلس سكوب”، أن هذه المبادرة الإنسانية من شأنها تمكين أبناء قريته من الذهاب إلى المدرسة، مشيرا أنه كان يتعذر على أطفال قريته الذهاب إلى المدرسة خصوصا خلال فصل الشتاء وموسم تساقط الثلوج.
وقال عبد الكريم، أنه تمكن وبوسائل بسيطة من تشييد قنطرة خشبية اطلق عليها “جسر الأمل”، دون اي تدخل من طرف المسؤولين على تدبير الشأن العام المحلي بالمنطقة.

وأكد الشاب أملوس، أنه يروم من وراء هذه المبادرة تمكين ابناء قريته من الولوج إلى المدرسة وفك العزلة عن سكان قريته وقضاء أغراضهم.
.jpg)
ونوهت فعاليات عديدة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمبادرة الشاب عبد الكريم، حيث أجمعت مختلف التدوينات على أن المبادرة تنم عن غيرة شباب المنطقة، لمساعدة أطفال بلدتهم من أجل عدم حرمانهم الدراسة رغم كل الصعوبات.

من جهتها علقت مصادر متطابقة، على “جسر الأمل”، بكونه عملا إنسانيا نبيلا، ينوب عن الدولة في فك العزلة عن أطفال أكرظ بتاكلفت.

وأكدت ذات المصادر، أن مبادرة الشاب عبد الكريم تعبر بصدق عن غيرته، وحمله همّ الأطفال الصغار في أعالي جبال تاكلفت بأزيلال خوفا من ضياع مستقبلهم، ومحاربة الهدر المدرسي.
وأشارت مصادر من المنطقة، أن القنطرة المعلقة قد ساهمت بشكل كبير في فك العزلة عن أبناء المنطقة، والحد من الهدر المدرسي في صفوف أبناء المناطق الجبلية بإقليم أزيلال.