مراسلة من تيلوكيت ـ أطلس سكوب
بعدما أصدرت محكمة الاستئناف حكمها في حق نسوة تيلوكيت الخمس في شهر يونيو من السنة المنصرمة، ب شهرين موقوفة التنفيذ و بغرامة مالية قدرها 5000 درهم فقد تم تنفيد الحكم في حق المناضلات الخمس لا لشي إلا لمطالبهن المشروعة بإبعاد ضرر المجزرة, إنهن صاحبات مواقف بطولية سيظلات خالدات في ذاكرة المنطقة والويل لكل الجبناء والخونة الذين يطبلون للفساد والمفسدين.
ولقد أبدت المناضلات الخمس عزمهن على قضاء العقوبة الحبسية رغم كل المحاولات لإقناعهن لأداء الغرامة و أكدن تشبتهن بملفهن المطلبي ومواصلتهن لمسيرتهن النضالية حتى انتزاع حقوقهن المشروعة,قائلات السجن أحب إلينا من الصمت على حقوقنا والاصطفاف إلى جانب الانتهازيين والخونة والمفسدين.
وترجع بداية هذه المطالب سنة 2011 حيث قامت الساكنة بحملة نظافة شملت بعض النقط السوداء المعروفة بالمنطقة ، هذه الحملة نابعة من وعي الساكنة بخطورة الازبال والنفايات المتراكمة حيث تم اكتشاف بعض الحالات المرضية نتيجة لهذا التدهور البيئي الخطير.ولذالك تطالب الساكنة من المسؤولين بتوفير مطرح رسمي للأزبال ونظافة المجزرة بشكل منتظم. .
ومن النتائج الأولى لهذه المطالب تم تخصيص بعض المرافق الصحية والتي لم تر النور الى يومنا هذا وشيد البعض الأخر بشكل عشوائي مثال : الثقب المائية المخصصة لاحتواء بقايا الذبح من دم وماء …الخ ، لكن هذا المشروع الدي لم يحض بعد بموافقة عامل إقليم أزيلال حسب تصريحات بعض المستشارين الجماعيين والذي خصص له مبلغ مالي يقدر ب 40.000 درهم تم بناؤه بتصميم اللامبالاة وبهندسة غياب الضمير حيث لم تحترم عدد الأمتار المخصصة لهذا الثقب وتم تعويضها على شكل بناية فوق سطح الأرض ظاهرة للعيان, وان هذا المشروع بمثابة قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت ، وهذا ما تم بالفعل حيث تسرب كل محتواها من الماء فأ صبح الوضع أسوء مما كان عليه .
وخلال اللقاء الذي جمع المحتجين بالمقاول والتقني ومستشارة جماعية ورئيس المجلس القروي حيث قام هذا الأخير باستفزاز مشاعر المحتجين وصرح بأنه عاجز تماما على إيجاد أي حل نهائي. وبدل متابعة ومحاسبة المفسدين قاموا بتلفيق التهم وطبخ الملفات وتصفية الحسابات في حق مناضلات شريفات، ذنبهن الوحيد هو ممارسة حقه الدستوري في الاحتجاج و المطالبة بتحويل المجزرة..