لحسن أكرام ـ
في سابقة من نوعها فوجئ مواطنون من فم أودي ببني ملال بأحكام قضائية تدينهم بغرامات مالية، من أجل مشاركتهم في فك العزلة عن دواويرهم المعزولة بجبل اغنيم، واحتجاجا على ما قام به مسؤول بالمياه والغابات ببني ملال، ضد مجموعة من المواطنين شاركوا في فك العزلة، نظم تمثيلية الساكنة من منطقة اغنيم بفم اودي واسكسي ، وقفة احتجاجية يوم الاثنين 30 مارس الجاري، أمام مديرية المياه والغابات ببني ملال.
وفي تصريح خص به أطلس سكوب، أكد صالح حيون عضو المكتب الوطني لحزب الاستقلال الذي آزر المحتجين في محنتهم، أكد أن المتضررين الذين كانوا تابعين لاقليم أزيلال واصبحوا اليوم تابعين لجماعة فم أودي وبعد معاناتهم مع العزلة القاتلة، وغياب الكهرباء وشروط الصحة الكريمة والحياة الكريمة أيضا، وبعد أن انتظروا كثيرا لفك العزلة عنهم، بادروا إلى بناء طريق غابوي لتمكين وصول سيارة الاسعاف إلى دواويرهم، ليفاجؤوا بمتابعتهم قضائيا من قبل المياه والغابات.
واستغرب الضحايا من كون أي إدارة أو مسؤول، قد نبههم عن خرقهم لقانون الغابة حين كانوا بصدد تنظيم تويزة لفك العزلة عن داورهم، قبل أن يفاجؤوا بانتقاء خمس ضحايا من بين عشرات المواطنين شاركوا في العملية.
وحسب مصادر نقابية فقد اختار المسؤول عن المياه والغابات المكلف بمنطقة جبل اغنيم، الأشخاص الذين له معهم خلافات شخصية، ليسجل أسماءهم ضمن المخالفين لقوانين المياه والغابات، رغم أن فتح الطريق قام به العشرات من الأشخاص من الدواوير المعزولة.
مصادر مقربة من المياه والغابات أكدت أن الاشتغال بمجال الغابة له قوانين، لهذا تمت متابعة أشخاص على حفر ممر داخل مجال الغابة دون أي ادن مسبق أو إخبار للسلطات المختصة، واكدت المصادر إمكانية تراجع الجهات القضائية عن الغرامات التي توبع بها الضحايا، باستثناء الغرامات الكبيرة.