في كل لقاءاتها تعتمد اليوم بعض الأحزاب السياسية الغير مبنية على الواقع و التي اعتمدت سابقا على الأعيان و رجال السلطة و غيرهما في تحصين بيتها الداخلي على الكذب و المراوغات لاستمالة الناس إلى لقاءاتها و أنشطتها بالأمس القريب حلت إحدى السيدات من بني ملال إلى دوار أيت عمو بأزيلال و معها مجموعة من الاستثمارات و تناست مهنتها الشريفة و تناست كيف غادرت حزبها الذي مكنها من منصب مستشارة ببلدية و استغلت الناس لتخبرهم أنها و حزبها الجديد قادر على توفير فنوات الصرف الصحي و تعبيد الممرات بالدوار و ما عليهم إلا الحضور يوم السبت بأزيلال من أجل حضور لقاء مع عامل الإقليم .
و تناست “ك” أن اليوم يوم عطلة و رغم ذلك ألحت و قالت أن حافلتين بانتظارهم و أن الوجبات الغذائية متوفرة شأن هذا التصرف تصرف مماثل بالفقيه بن صالح حيث لوحظ العشرات من المواطنين يمتطون “الكارووات” في اتجاه أم الفضل لحضور مأدبة غذاء عفوا لقاء حزبي و ما وقف بدوري في كرة القدم أثناء حفل تسليم الميداليات و الجوائز بأم الفضل يوم الاحد 13 يونيو الجاري يحمل لأكثر من دلالة على تمييع العمل الحزبي حيث المشاداة و السب و بهذا السلوك نكون قد ميعنا العمل السياسي و أضعنا سنوات من البحث عن التغيير و لكن …