نفذ عمال الأمن الخاص المنضوون تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الدمقراطي) يومه الأربعاء 29 يوليوز 2015 المحطة الأولى من برنامجهم النضالي المتنوع انطلاقا من أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوقفة و مسيرة جابت الشارع الرئيسي المقابل للأكاديمية رفعت خلاله شعارات تندد بسياسة طرد العمال و تواطؤ الادارة و مباركة السلطة .
كما جابت مسيرة العمال الغاضبين شارع الحسن الثاني قبل أن تنعطف في اتجاه مبنى النيابة الاقليمية حيث مرة أخرى رفعت شعارات تفضح تواطؤ النائب الاقليمي وانحيازه للشركة الجديدة وتبنيه لأطروحاتها اللاقانونية والتعسفية كما ألقيت كلمة باسم المكتب الاقليمي تطرقت للمخطط الطبقي الذي يستهدف ضرب المدرسة العمومية و تشجيع الرأسمال الطفيلي لبسط هيمنته على حقل التربية و التكوين و تسليعه و تطرقت ذات الكلمة للمشاكل التي تتخبط فيها النيابة الاقليمية لبني ملال ومختلف الاختلالات التي تعرفها , وحينها تعالت الشعارات تطالب باقالة النائب الاقليمي على خلفية توتيره للاجواء و استهدافه الجامعة الوطنية ومناضليها ، قبل أن تأخذ المسيرة وجهتها في اتجاه مندوبية التشغيل فمقر الاكاديمية .
و قبل أن يتوجه المحتجون في مسيرة نحو الولاية كما هو مسطر في البرنامج النضالي التصعيدي و التصاعدي، دعا مدير الاكاديمية لحوار فوري مع ممثلي الجامعة الوطنية للتعليم أثمر اتفاقا يفضي لارجاع المطرودين لأسباب تعسفية ليتم على اثر ذلك تعليق البرنامج النضالي من قبل الجمع العام لحراس الأمن لفسح المجال امام تنزيل الاتفاق و تنفيذ الوعود ..