أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

التصويت أمانة والتزكية مسئولية

في إطار الإعدادات التي تسبق انتخابات هذه السنة، تعرف العديد من الاحزاب موجة من الانتقالات ، و توزيع التزكيات بالجملة لمن طلب، وذلك دون مراعاة الرصيد النضالي للحزب المرغوب فيه، و لا احترام حتى لمبادئ الحزب و القيم التي يدافع عنها، و لا حتى النزول عند البرنامج الذي يضعه الحزب .. فموسم التزكيات انطلق و انطلقت معه أكاذيب ألف ليلة و ليلة ..

و السؤال الذي يطرح نفسه، ألا تملك الأحزاب مدارس نضالية لتخريج المناضلين عوض السعي وراء “بلاطجة” ألفوا الصيد في الماء العكر؟

و حسب بعض الإفادات فهناك أحزاب توزع التزكية دون الرجوع إلى معرفة المسار النضالي لطالبها، أو الحزب يطلب ود المترشح لأنه معروف في الدائرة الفلانية، عن أي سياسة يتحدثون هؤلاء، و أي مناضلون هؤلاء. هذا كل دون اللجوء إلى المبادئ والالتزامات التي يلتزم بها الحزب في المنظومة السياسية للبلد، و الفكر الذي جاءت هذه المدرسة النضالية للدفاع عنه..

و الانتخابات على الأبواب فالذي يتواجد على المحك هي أصوات الناخبين الذين نزين و نحلي ألسنتنا  للحصول على أصواتهم لتدبير الشأن العام للجماعات الترابية، و الوصول بالتالي إلى كرسي من كراسي المسؤولية، و نضرب عرض الحائط  قول الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام :” كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته “.

فما يجب التفكير فيه و الانتخابات في مستقبل الأيام هو تفعيل القوانين و المساطير في مجال التزكية من طرف الأحزاب، و جعل ضمن أولوياتها الناخب، و الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التزوير في اللوائح الانتخابية حتى نبني سرح الديمقراطية الحقة، و السعي إلى تطبيق جل ما ورد في الخطابات الملكية السامية، و تفعيل دستور 2011 بشكل جدي بعيدا عن الخطابات السياسوية لبعض الأحزاب في هذا الإطار التي لا تسمن و لا تغني من جوع.

و ليعي الناخب الكريم أن صوته أمانة و لا يجب تضييعه بقليل من المال، أو بالكلام المعسول ممن تملق للكراسي، و وصل إلى غايته التي رسمها يوما، راكبا على ظهر الناخب الذي لا حول و لا قوة.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد