ظهرت “كاري حنكو” سميرة سطيطيلة تدافع عن نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب البروليتاريا الاشتراكي الموحد.. بعد أن نعتها منصف بلخياط صاحب فضيحة اكتراء سيارة من فلوس الشعب ب: نبيلة البرجوازية الزاز. والحقيقة أنه من الصعب التصديق بأن سطيطلة تدافع عن نبيلة الزاز على أساس دعم امرأة لامرأة! سطيطلة لا تتفوه بكلمة علنا إلا بموافقة لادجيد، وقد ظهر ذلك خلال مراسلات نشرت على تويتر تسأل بطريقة فاقدة لشكليات المراسلة ولأدابها عن أدق تفاصيل نشراتها الإخبارية التي تبث على القناة الثانية وتنتظر الموافقة كأي مدير أخبار فاقدة لأهلية اتخاذ القرار والبث في ما ينفع استقرار البلد مما لا ينفعه. ولربما وجود رئيس جهاز لادجيد السيد المنصوري في جنازة والدها مؤخرا تدل … على ارتباطها الوثيق بالجهاز (…) عموما تبقى مرأة عديمة الكفاءة في تقدير المغاربة.. ويبقى دفاعها عن نبيلة منيب دليل واضح على دعم الأجهزة لمدام زاز خلال هذه الحملة الانتخابية ورغبتهم في أن تنال رئاسة جهة ما. وما يؤكده تعليق الوسام لمناضل الحزب المعارض التاريخي آيت يدر.
(…….)
نبيلة منيب وقياديو حزبها الاشتراكي الموحد بعد أن غادرتهم جماعة العدل والإحسان وتركتهم وحيدين في الشارع أيام 20 فبراير.. (…….) فهمت أن لا أمل إلا بالعمل تحت جلابة السلطان وإلا ستبقى على الهامش مقاطعة إلى الأبد، فالشعب المغربي لن يثور أبدا وهو يرى ثورة السوريين جعلت منهم متسولين وثورة المصريين جعلت منهم محكومين بالإعدام.. ونحن واقفين على رجل واحدة على خارطة نارية بين بلدان تتمزق إلى دويلات وسط النيران الطائفية. فقبلت منيب الدروس الخصوصية التي تعطيها المخابرات لمن تشهى حلوة سيدنا، وخلطت الشيعة بالشيوعيين في حزبها وجهزت شبيبتها المعارضين الأشاوس للعمل داخل الدواوين تاركين الغل الذي كانوا يحملون في قلوبهم ضد إخوتهم الذين سبقوهم في تمخزنيت من العدالة والتنمية.
لا تخلي العدل والإحسان عن فكرة الثورة وانشقاقها عن 20 فبراير، ولا حزب العدالة والتنمية، ولا تمويل الخليج العربي للملكيات المتبقية المغرب والأردن… من خرجوا بالمغرب من الثورة وقت رياح ما يسمى بالربيع العربي، وحدها مراجعات المخابرات التي أخرجت الفيزازي وأبو حفص والكتاني من المعتقلات مكحلين بالسلاهم ووجوههم محمرة كأنهم كانوا يلتهمون العجول داخل السجن، والتي حولت أفكارهم من الفكر الجهادي إلى السلفية الصوفية ليتوزعوا على الأحزاب ويصلي الفيزازي بالملك ويصبح أبو حفص داعية المحبة (…) نفس المراجعات التي أخرجت عميلهم الشاذلي نحو حزب عرشان، وستحول نبيلة منيب إلى رئيسة جهة بالتكشيطة المخزنية تسجد على الأعتاب الميامين، وحدها تلك المراجعات هي من تهدئ البلد كحقنة بنج كلما تكتل أحدهم تحت نهج أو منهج أو فكر يعادي الطريقة التي اختارها النظام!
(….)
باش نجيكوم من الآخير.. الانتخابات محسومة في الجهات الملغومة! وعدم مشاركتي لا تعني أني متكتلة مع العدل والإحسان أو النهج الديمقراطي.. أكره التكتل.. لن أشارك كأي مغربي ڭالس فدارو تيشرب آتاي بالرزة وما مسوق لحتى وزرة!