إن زمن العشوائية فى التدبير قد ولى ,وأصبح كل تسيير يتطلب حكامة جيدة ,فشتان بين تسيير الأمس و تدبير اليوم ,هاتة الحكامة تنم عن النزاهة و الكفاءة ,إذا أختل عنصر من العنصرين انقلبت الأمور رأسا على عقب كما ينقل السحر على الساحر .
إن التسيير و التدبير أصبح يدرس فى كل القطاعات كما هو الحال فى القطاع الرياضى إلا أن أوجه و صعوبته تتجلى فى رئاسة فريق لكرة القدم حيت لا غنى عن استحضار و توفر حكامة إضافة إلى عنصر حيوي لا غنى عنه فى هذا المجال الا هو ملاءة الذمة إذ لا يعقل أن يتولى أ حد رئاسة فريق و هو قصير اليد و القارئ سيفهم لا محالة قصدي لأن تفسير الواضحات من المفضحات .
إن اتحاد ازيلال بأمجاده و تاريخه الحافل بالمنجزات ,اسم ذكر مرارا وتكرارا فى بعض المحافل و بعض القنوات و الاداعات المغربية , ها هو الآن رغم بعض الاكراهات و الكبوات العابرة يشق طريقه بخطوات ثابتة فى ظل رئاسة شابة ضحى و لا زال يضحى بالغالى و النفيس فى خدمة هذا الفريق العريق و الذي أبان عن حنكة صفق لها الجميع مند توليه تدبير شؤونه ,نتمنى ان يزيد فى العطاء و التوهج خصوصا بعد افتتاح المعلمة التاريخية حيت سيتمكن من الاستقبال داخل الدار.
يارجاء و سنكون خير أنيس لأنكم إخوة أشقاء منبعكم واحد وبنفس البصمات ,سنفرح لفرحكم و نساندكم ولو بكتاباتنا المتواضعة.