بعد المقال الذي نشر بالموقع اتهم فيه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الجهات المسؤولة بالكلية المتعددة التخصصات ببني ملال بمصادرة حق التعليم والحرية والكرامة وحق التعبير عن الرأي، و نعت المسؤولين بالانتهازيين ، واتهمهم بنهج سياسة التشيء التهديد و التخويف للطلبة و نهجهم كذلك لسياسة الادان الصماء و العيون العمياء و التملص من المسؤولية عوض الحوار البناء و الحضاري. ردت الجامعة بتوضيح، ننشره كما توصلنا به :
- 1. الرزنامة البيداغوجية للأسدس
بعد استكمال الإجراءات الخاصة بالدخول الجامعي 2015/2016 بإعادة تسجيل الطلبة القدامى وتسجيل الطلبة الجدد وفقا لمقتضيات المذكرات الوزارية ذات الصلة، انطلقت الدراسة برسم الأسدس الأول في 14 شتنبر 2015.
على إثر ذلك عقدت اللجنة البيداغوجية عدة اجتماعات لتحديد الرزنامة البيدغوجية للسنة الجامعية وفقا لما تقتضيه الضوابط البيداغوجية، بحيث تم تحديد برنامج الأسدس الأول كما يلي:
- مرحلة الدروس: من 14 شتنبر 2015 إلى 28 دجنبر 2015
- فترة الاستعداد للامتحانات: من 29 دجنبر 2015 إلى 03 يناير 2016
- امتحانات الدورة العادية: من 04 يناير 2016 إلى 19 يناير 2016
- امتحانات الدورة الاستدراكية والنتائج النهائية: من 18 يناير 2016 إلى 06 فبراير 2016
- انطلاق دروس الأسدس الثاني: 08 فبراير 2016
وقد مرت الدراسة خلال الأسدس الأول في ظروف ملائمة وجد عادية.
- 2. تأجيل تاريخ بداية الامتحانات
بتاريخ 16/12/2015، قدم مجموعة من الطلبة بورقة مطالب من بينها تأجيل الامتحانات إلى غاية 02 فبراير 2016.
تمت الاستجابة لجميع المطالب باستثناء مطلب تأجيل الامتحانات إلى التاريخ المطلوب نظرا لعدم واقعيته.
في اليوم الموالي (17/12/2015)، أعاد نفس الطلبة تقديم طلب ثان من تلقاء أنفسهم بالتراجع على تواريخ الامتحانات إلى غاية 14 يناير 2016 بدل 02 فبراير 2016.
بعد اللقاءات التواصلية التي قام بها السادة منسقي المسالك مع الطلبة، تمت الدعوة لعقد اجتماع للجنة البيداغوجية التي قبلت تأجيل بداية الامتحانات إلى غاية 14 يناير 2016، وعليه تكون اللجنة البيداغوجية قد لبت جميع المطالب المقترحة من لدن الطلبة. (انظر الوثائق المرفقة والموثقة بمكتب الضبط للمؤسسة).
لكن وفي خطوة غير مسؤولة وغير مسبوقة، قامت فئة من الطلبة، عبر وسائل الاتصال الاجتماعي والملصقات داخل فضاءات المؤسسة، بنشر برنامج امتحانات مغاير تماما للبرنامج المصادق عليه من طرف اللجنة البيداغوجية للمؤسسة والذي يأخذ بعين الاعتبار مختلف الإكراهات التي تعيشها الكلية ومن بينها للمثال لا للحصر محدودية الطاقة الإستعابية، ومحدودية الموارد البشرية لحراسة الامتحانات، مما خلق تشويشا في أوساط الطلبة. وعليه قامت إدارة المؤسسة بنزع هاته الملصقات.
- 3. منع إجراء الامتحانات من طرف الطلبة
صبيحة يوم 14/01/2016، وقبيل انطلاق الحصة الأولى من الامتحانات، تمت معاينة مجموعات من الطلبة يرفعون شعارات ويقومون باقتلاع لوائح الممتحنين من أبواب قاعات الامتحان. رغم تدخلات المسؤولين الإداريين والأساتذة لمنع هؤلاء من ذلك وتنبيههم لخطورة هذه الأفعال، إلا أنهم اقتحموا قاعات الامتحان وقاموا برفع شعارات فوق رؤوس الطلبة الممتحنين وبسحب أوراق الامتحان من بين أيديهم مع تكسير منقولات، في خرق سافر للضوابط والتعليمات المحددة للامتحانات وتحد لمهام الأطر التربوية والإدارية الساهرين على عمليات التقييم.
بعدها عمد نفس الطلبة خلال حصص الامتحان الموالية إلى منع الطلبة المدعوين للامتحان من الولوج إلى قاعات الامتحان في مداخل القاعات.
لعدم استجابة هؤلاء الطلبة لمختلف الإجراءات المتخذة من طرف المكلفين بتأطير الامتحانات، تم عقد اجتماع استثنائي لمجلس الكلية. عبر السادة أعضاء المجلس عن استيائهم وشجبهم لما عاينوه من أفعال وتصرفات بعض الطلبة المعنيين إزاء أغلبية نظرائهم الراغبين في اجتياز الامتحانات وإزاء أساتذتهم.
وكإجراء احترازي، تم الإعلان عن المنع الكلي لولوج الكلية لغير المدعوين لحصة الامتحان الجارية.