ردا على مقال “العلاوي” الاستفزازي المتضمن لمجموعة من الادعاءات و الاكاذيب والاباطيل في شخصنا ” السريج محمد” من قبيل وصفنا ب (الوصولية- الانتهازية- البيروقراطية- الانانية…) ولدحض هذه الاراجف التى لاتستند الى اي اساس صلب من الواقع و لنشر الثوابت القاطعة و الحقائق المفحمة لكل حاقد و مزايد و مدع لجوج اقول :
عادة لايتحكم متعلمو الكتابة في القلم،او في ايديهم فتتدحرج و تنزلق كتاباتهم خارج السطر، وهو انزلاق ايضا عن الفهم و التفكير الناتج عن فكر مشوش تولدت عنه ادعاءات مغرضة ،ترثرات و هرطقات سخيفة ،وهي كما سنبين بالتحليل و التفكيك لهذه الاراء” الخربشات” ماهي الا غوغائية وميوعة ومهاترات اديولوجية و حماقات ليس الا.
ترى هل هذا اللغط الذي صدر عن صاحبنا اكان في المنام ام في اليقظة و هل كان في كامل قواه العقلية ام لا ؟.
ماهي الاسباب الكامنة و راء هذه الخرجة الاعلامية ولماذا في هذه الظرفية بالذات ؟.
حقيقة لو جاءت مثل هذه المواقف في مقال عن” الاغلبية ” لما توقفت عندها ، لكن ان تأتي بشكل فردي من عنصر من المعارضة بدون سبب معقول ، ودون سابق انذار ، و بكلام قابح للمروءة يكتسي طابع الهلوسة و الهذيان بكل اندفاعية و طيش و رعونة ، حيث نصب نفسه حارسا لمحمية الفساد، لذا و جب التوقف اذن من اجل مقاربتها و كشف ابعادها السياسية و ابراز دوافع هذا التهكم و التهجم لمصداقية نضالنا الصادق ،بحيث لايمكن ان يصدر هذا التصرف عن لبيب متعقل رصين منتدب للشأن المحلي.
خصوصا و ان المواطن بحاجة الى اجراءات و اداءات ملموسة واقعية و ليس بحاجة الى اشخاص يمتهنون العيش بالسياسة التى هي في الحقيقة ادارة الامور المشتركة بين الناس بمقتضى الحكمة .
وجدير بالذكر ان هذا الرد جاء بعد نشرنا لغسيل فساد الجماعة ، و لتفجيرنا لمجموعة من الاختلالات البنيوية (المالية و الادارية ) كما ان صاحبنا المعتوه استعمل صفات مرذولة و مكروهة من قبيل :
– اتهامنا بالانتماء الى جماعة اخرى و الغرض منه التحريض على التميز و اثارة النزعات و النعرات القبلية المتوحشة التى عفى عنها الزمن منذ عصور ،و في هذا الاطار نود ان تعرف يا أخي اننا ندافع ليس فقط عن قبيلتنا بل على باقي الدواوير، و عيا منا بحجم المسؤولية و بهموم و حاجيات المواطنين الذين يعرفوننا حق المعرفة منذ عشرات السنين، وهم الذين انتدبونا بمحض قناعاتهم الشخصية دون اكراه.
فادا كان غرضك زرع الفتنة كما فعلت في دوارك (بين ابناء العمومة ) فلن يتأتى لك ذلك ،و اذا كان الغرض تحجيم و تقزيم دورنا في الدفاع عن مصالح المواطنين فأنت مخطئ وو اهم .
– اتهامنا بالسداجة و الغباء و عدم المامنا بالمسائل القانونية و انعدام الكفاءة ،و في هذا الاطار ادعوك من موقع التواضع العلمي و التحدي في الان ذاته تنويرا للرأي المحلي الى مناظرة في هذا الشأن ان كانت لديك الشجاعة الادبية.
يقول الشاعر :
ملأ السنابل تنحنى بتواضع و الفارغات رؤوسهن شوامخ
– اتهامنا بالسعى بالظفر بعضوية لدى جمعية اباء و اولياء التلاميذ “بوكالة ” مع العلم انك تتوفر على اثنين منهن ،كما استطعت بموجب احداهن الظفر برئاسة احدى الجمعيات في وقت كاد ان يمر تأسيسها خلسة دون علمك مع العلم ان ذلك كان داخل دائرتك الترابية ، فلولا يقظتنا لما استطعت الظفر بذلك ،فما العيب اذن في سعيي الدخول في مكتب احدى الجمعيات خصوصا بعدما كان التنسيق و التشاور بيننا، بعدما باتت اغلب جمعيات المجتمع المدني مهددة بالهيمنة و الاحتكار من “الاغلبية ” خصوصا اذا اعتبرنا ان التعليم مسؤولية الجميع ،و من اجل فضح كل المخططات الجهنمية التي تستهدف التلميذ باعتباره قلب العملية التعليمية /التعلمية .
– اتهامنا بالرغبة في رئاسة المجلس و هذا من حقنا و من حقك انت ايضا ،اما اتهامنا بعدم الكفاءة فقول مردود عليه .
و بناء عليه انصحك عزيزي من باب النصح ان تعرض نفسك على طبيب نفسي قصد العلاج(سيكولوجية الانسان المقهور).
– أما بخصوص الالة التي جلبها المجلس من مجموع الجماعات والتي حرمنا منها “الرئيس” بدوافع سياسية محظة ، و التي نصبت نفسك مدافعا عنه وقلت انه ليس من حقنا استعمالها في كنس الازبال من الطرقات و الساحات العمومية المجاورة للمسجد ، فقد استفدت من خدمتها في هذا النوع من الاشغال.
– اتهامنا بالقدارة و الدنس من خلال تلك الجملة غير المقبولة نحويا و بلاغيا ….”جحافل السمك تتطاير من على ثيابك” ردا على هذا اقول ان الناس جميعا يعرفون كل شئ عنا .
.يقول الشاعر :
يامن يعيب و عيبه متشعب كم فيك من عيب و انت تعيب
فلا عجب فاذا اردت ان تكسب عقول و قلوب الاغلبية الهجينة، فان عليك ان تكون في خندقهم ،اما ان تكذب و تشكك في كل غيور يريد مصالح المواطنين.
فكل من قرأ مقالك الذي يعج بالاخطاء خصوصا الشاهد على هذه الوقائع يدرك جيدا مدى انتهازياتك بسبب استراتيجية الكذب.
و اخيرا تكشفت نواياك وسقط القناع ايها التابع الذي ارتضى وضعه المتدني الخاضع ، قدست” الاغلبية” في كل اعمالها و سعيت الى احتقار المعارضة التي كنت مدسوسا فيها و تنكرت منها من اجل اللهاث على فتات ” الاغلبية الهجينة ” التي كانت عدوك اللدود بالأمس القريب ، اليست هذه هي الانتهازية و الوصولية في اقصى مراحلها ؟.
تموضعت بين الكل تنظر من ثقب عالمك المتذبذب تتلذذ بالتبعية و الدونية ممجدا ” الاغلبية ” التي كانت عدوك بالامس حيث حاربتك بشتى الوسائل حتى المحظورة منها في الحملة الانتخابية من اجل سحقك و ابعادك ،و في المقابل وجدناك ناقما ساخطا عن المعارضة التي احتضنتك و دافعت عنك حتى فزت بهذا المقعد اللعين .
وما تناقضك الظاهر هذا سوى تعبير عن ازمة تابعة متوترة تلهث وراء مصالح شخصية ضيقة .
اليست هذه هي الانانية المغرضة الضاربة في العمق ؟
اهذه هى المواقف النضالية التي تدعيها ،اهذا هو الاتحاد الاشتراكي الذي حتما يتبرأ منك ؟
اليس هذا هو الفصام الشخصي /ازدواجية المواقف ،الذي تعانيه ؟
انك ايها المعتوه تقوم بأنماط المخاطبة الاديولوجية بمثابة خطوط دفاعية عن “الاغلبية ” من اجل فرز قناعات لذيها بجدوى هذا النفور من المعارضة و دليله تقديم مقالك مرفق بصورة جماعية” للاغلبية ” تؤرخ ليوم فوزهم بالمكتب و الذي كنت انذاك في غير حساباتهم و غير مرغوب فيك ،هذه ” الاغلبيىة ” التي همشتك سابقا و ستنفرك لاحقا.
تمارس وظيفتك كايديولوجيا من اجل تجديد علاقات مصلحية /مادية مع” الاغلبية ” و من اجل هذا كان لابد من نقذ و تجريح هذه المعارضة في شخص عملاقها دون منازع “السريج محمد ” ومن اجل خلق هذا الوهم و تصديقه لذى” الاغلبية الهجينة”، و الرغبة في تحقيق هذا المطمح اللعين كان لزاما عليك ان تستعمل في حقنا صفات مرذولة و مكروهة ملفقة ،وهذا و اضح من خلال كلامك الرديء الذي نستشف منه شبهة الاسترزاق.
فتبا لمعارضة او اغلبية تضم امثالك الخانعين.
فمن الكذاب ياقوم ؟.
محمد السريج عن المعارضة