كتب الكاتب “نايت بن”(اسم مستعار)، عن اطوار محاكمة قائد برشيد والاطراف الاخرى المتورطة في القضية، بطريقته الخاصة، ابتداء من التصوير والاستدراج والضرب والابتزاز…، وفصلها كما يلي:
الرواية :
الزوج : قام ببناء بيت عشوائي فوق السطح
الزوجة : شابة وجميلة
القائد : زهواني يحب النساء
المقدم : شد الرشوة وتغاضى عن البناء العشوائي
وأخ الزوجة : شارك في تعذيب القائد
الجرائم :
جريمة القائد :
زهواني ويحب النسا … (بحال بزاف والله غالب ! )
جريمة الزوج :
بنى بيت دون رخصة، منح الرشوة للمقدم لكي يتستر عليه، تعذيب القائد بعدما ثم استدراجه إلي بيت الزوجية، ثم ابتزازه ب 40 الف درهم
جريمة الزوجة :
إغراء واستدراج القائد، المشاركة في التعذيب، التصوير
العفريتة عارفة كيف تنفذ المواعيد في الوطيلات وعارفة وخارج المنزل وتتكلم لغة المحترفات …
علمت بعشق القائد لها من خلال النظرات التي كان يرسلها إليها ولم يزعجها الأمر بل افتخرت بذالك لصديقتها، دون أن تقطع معه الشك باليقين وتردعه لكي يكف عن إغرائها ولم تبين له قبولها أو رفضها كما لو كانت تريد أن تزداد مشاعر القائد التهاب ليكون الثمن غالي وغير قابل للتفاوض لتمكنه نفسها.
وقبل أن تقع بين أحضان القائد مقابل شيئ آخر باغتها تورط زوجها في قضية البناء العشوائي ومحضر اعتراف الذي وقعه الذي ربما سيزج به ربما في السجن مدة طويلة قد تصل إلى خمس سنوات.
وللتخلص من ورطة البناء وتقديم الرشوة والاعتراف أخرجت ورقة عشق القائد لها واستدرجوه إلى بيت الزوجية وطلبت منه ان يتعرى ثم خرد زوجها وأخيها في إطار سيناريو متعمد ومقود أريد به توريط القائد وابتزازه من خلال تصويره ومقايضة الفيديو يتنازل عن قضية البناء العشوائي.
بل وتعدى الأمر استعماله الشريط لابتزاز القائد في 40 الف درهم.
خلاصة القائد وقع ضحية حبه وعشقه للنساء
ويجب أن يعاقب بالتنقيل والإندار
أما الزوج فله صفة (قواد ) ورضي بزوجته ان تدخل رجل اخر إلى فراشه ويجب أن يعاقب عقاب شديد لأنه أولا رضي أن يلعب دور الجلاد في المقلب الذي حبكته زوجته
والزوجة أوحت لنا في الفيديو بانها تعرف طرق العهر والوسائل مما يعني أن سلوكها غير سليم ويتميز بالكثير من الشبهات ألا أخلاقية وشاركت كذلك في تعذيب القائد
وأخ الزوجة رضي بأن تلعب أخته دور عاهرة وشارك في تعذيب القائد … ويجب ان يعاقب أيضا بالسجن.
وللقراء واسع النظر