أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

رسالة مؤثرة من أستاذ جيل هيئة التدريس الجيلبوكماخية الى الملك محمد السادس

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين

الموضوع : رسالة مطلبية مختومة ومعززة بالشكر وفائق التقدير والثناء لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس المؤيد بالله تعالى.  

سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله تعالى

تحية إجلال ونبل وعرفان، وتقدير وامتنان، وفخر واعتزاز تليق بمقامكم الأسمى الأرفع.

 

وبعد؛

فإنه يطيب لي ويشرفني غاية الشرف والفخر والاعتزاز أن أحيي؛ بكل إجلال ونبل وعرفان، وتقدير وامتنان، وفخر واعتزاز تليق بمقام صاحب الجلالة الأسمى الأرفع؛ بهذه المناسبة التي أغتنمها لأعبر عما يجول بخلدي وغور مشاعري وأحاسيسي وخواطري ووجداني، تجاه ملك البلاد سيدي محمد السادس الله تعالى يحفظه ويرعاه، نظرا لما قدمه ولا زال يقدمه لشعبه الحر الأبي من خدمات جليلة ونبيلة ومشرفة للغاية، في جميع الميادين، سواء على مستوى التعليم أو الصحة أو الجانب الاجتماعي، مثل التنمية البشرية وحقوق الإنسان، وكذلك على المستوى الخارجي كالعمل على تعميق وتوطيد اللحمة والعلاقات ذات النفع المشترك، مع دول الجوار الشقيقة والصديقة ، وكذلك الدول الأوروبية الصديقة، ومد وربط الجسور التواصلية مع دول الأمريكيتين، وكذلك الدول الأسيوية، ولا ننسى كذلك النية الحسنة والصادقة لصاحب الجلالة الملك المعظم في الحفاظ على العلاقات الأخوية المتماسكة مع دول العالم العربي والإسلامي وعلى رأسها دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة. ودون أن ننسى كذلك فلسطين المحتلة حيث يعمل جادا وجاهدا على حل مشكلتها ومعضلتها بصفته المشرفة كرئيس لجنة القدس الشريف.

وما سأقدمه للرأي العام الوطني من أبيات شعرية متواضعة وهادفة  يتمحور موضوعها وفحواها حول شخص صاحب الجلالة والمهابة وما يستحقه من تمجيد وتقدير وتكريم وإجلال لمساعيه الحميدة والنبيلة والإنسانية معا، وكذلك طرح بعض التساؤلات والمشاكل العالقة التي لا زالت تعاني منها فئة لا يستهان بها، من رجال التعليم الذين أفنوا زهرة حياتهم وشبابهم في تكوين وتهيئ أجيال الماضي والحاضر والمستقبل بهذا الوطن العزيز، والذين أنا واحد منهم، حيث عملت في سلك التعليم الابتدائي ثلاثة عقود وست سنوات بالتمام والكمال بالسلم السابع منذ سنة 1976م إلى غاية 2012 م.

ولقد شعرنا بطبيعة الحال بالغبن والحيف والإقصاء من الترقية إلى السلالم  العليا « كالسلم 11» وتسوية وضعيتنا الإدارية بصفة عادلة وديمقراطية ومنطقية وإنسانية، لا تقبل أي إقصاء أو تنازل أو تهميش لفئتنا، وهو ما يطلق عليه اصطلاحا ألان في الأوساط التعليمية بـ «ضحايا جيل أحمد بوكماخ» أو «جيل قدماء المعلمين المحاربين» أو« ضحايا النظامين الأساسين لسنتي 1985 و2003م».

وإننا إذ ننوه ونشكر ونثمن ونقدر بعمق وحرارة عالية كل من ساعدنا ويساعدنا ويدعمنا ويساندنا على تحقيق مطلبنا وحقنا المشروع وكذلك على نشر هذه الرسالة المولوية الكريمة، كما نجدد شكرنا وتقديرنا الفائق لكل من ساهم ويساهم في العمل على إسماع صوتنا الجاهر وإيصاله للجهات العليا في البلاد والتي نقصد بها بكل صدق وواقعية ، صاحب الجلالة سيدي محمد السادس أعز الله أمره المطاع.

وبالمناسبة كذلك لا يفوتنا أن ننوه ونشكر بعمق وحرارة كل النقابات الوطنية على اختلاف أطيافها ومشاربها وتوجهاتها، والتي تناضل من أجل انتزاع حقوق رجال التعليم المشروعة والثابتة التي لا تقبل أية مساومة أو جدال عقيم يفرغها من مضمونها ومحتواها ومصداقيتها؛ مثل قضيتنا الإدارية العالقة التي نتواجد الآن من أجلها بغية العمل على تسويتها في أقرب الآجال. وكما يقول الأديب والمفكر المصري الدكتور فرح أنطوان: ( إن الزمن لا يقف لواقف)!؟…     

وإليكم الآن القصيدة الشعرية التي أقدمها أنا الآن الأستاذ زوعيف لمفضل من زاوية تاخصايت إقليم الفقيه بن صالح، في حق مولانا  الإمام تحت عنوان: ملكنا المفدى .

فثق بشعبك شرفا وحبا يا ملكنا المفدى!      

                               وزده دعما من عطفك، ورضاك جهدا فجهدا!…

فدمت للعلم والفن، ودام العلم والفن لك       

                                فأنت للعلم والفن، أيضا يا ما أجملك !

وبطول العمر والنصر سيدي ومولاي الله لك أدعو

                               ولطالما اشتقنا وسعدنا، بطلعة مولد السعد !

  ولي العهد الجليل الحسن الثالث بن محمد

                              نبراس القدوة المثلى لجيله ولكل الشباب !…

  فهو سعد أمه الأميرة الجليلة للا سلمى

                                وزهرة عمرها الفيحاء تحيا في كل روض وبستان.

 ولقد عظمت وتعالت فرحتها الكبرى

                               بازدياد الأميرة الجليلة ، للا خديجة الصغرى ! …

فليحفظ الله كل الأمراء والأميرات، سرا وجهرا

                                وليدم الله عز ملك المغرب، القائد الشهم المفدى !

 

فكلما مر موكبك المهيب بدرب أو قرية ترانــــــــــا

                               فرادى وجماعات، نتلهف فرحا وشوقــا، حبا لرؤيـاك !

فشعبك كلمـــــا دعوته لفعل شـــيء

                             أجاب طوعــــــا ، ولبى فورا نـــــــــداك !

 وإن حبك دوما، لفي الحجى والقلب والفؤاد

                             فلتحيا لنا عزيزا منعما ، يا رائد البلاد !…

وليدم الله شبـــــابك في أعيننا غضــا !

                             وعرشك في قلوبنا حيا بقطرات نداك !…

فأنصفنا يا ملكنا، يا طيب القلب واعطف بالجود علينـــــــــا

                               طالمــــا أنت فينا قائدا وإماما وحكمـــا ثربت يـــــداك

فسر بشعبك هكذا دوما ، على درب الإصلاح والتشييد والبنا!…

                           تسمو نفسك في الحياة وترقى إلى العلا، فتحظى من الله بالرضا

ولتحيا لنا الصحراء مغربية ، عربية إسلامية دوما موحدة

                              تحت ظل سيادة المملكة المغربية، العلوية الشريفة

فشعارنا المقدس يا عالم            ===     دوما؛ الله، الوطن، الملك

 

وفي إطار المطالبة بإنصاف ضحايا النظامين الأساسين (1985 و 2003 م) يطيب لي أن أتلو على مسامعكم بعض الأبيات الشعرية بهذه المناسبة، وهي كالتالي:

يا وجه الملاحة والسماحة والبشر والرضا

                                           وإشراقة  شمس آذار في الصباح

أنت أيها الملك الأعز كعبير النور والورد المشبع بالندى

                                        وكالنسيم العليل لشفاء النفوس وتضميد الجراح

يا سعد السعود، حقق آمالنا وملتمسنا

                                   تصفو لنا الحياة فيضحى يومنا سعيد !

يا ملكنا يا عين الرحمة والجود والوفى

                                   حقق لنا المنى فأملنا المنشود اليوم، فيك معقود

ولا تتركنا لليأس ولا للعوز، ولا للتذمر والحيرة وفقدان الأمل

          فإننا إذ نسأل الله جل وعلا، أن يرعاك بالحسنى ويحفظك من شر الأعادي

أيها الملك الفذ الرحب الصدر، الطيب القلب

                                           أنت دوما بالجود والكرم مشع معطاء !

فأنقذنا يا حبيب الشعب يا رمز

                           العروبة والإسلام والعلا ، والمجد التليد

 

فها نحن اليوم نقف أمام بابكم الأكرم

                                   يا ملكنا العادل تائهين حيارى

لتنصفنا من الغاصبين لحقنا المهضوم جهارا

                                   فلطالما وقفنا ببابهم، فما لقينا منهم ترحابا ولا بشارة

 فإن أنت يا مولانا أعطيت أمرك المطاع

                                   لشيء سيكون مرحبا به في كل الأحوال

فلا يعصى لمولانــــــــا الإمام أمــــر

                                   وخطابه دوما مسموع مطاع !

فأمرنا اليوم موكول إليكم، يا إمامنا الأتقى فارحمنا

                           وخلصنا من معاناتنا، فلقد بلغ بنا الانتظار الزبى وفاق المدى

فأنت أيها الملك الحليم، الأحب الأعز، على قلوبنا

                           إذا السعادة لاحظتك عيونها، نم فالمخاوف كلهن آمان

فنحن جند خفاء وعيان للعرش وللوطن كله

                           ونحن عصبة أقوى لصد كل إرهاب وعدوان

وأنت فينا خير ملك شهدت به أطياف الشعب كله

                   فلله ذرك من ملك جاد الله به، على شعب طيب الأعراق جم الفخر

ونحن دعائم وركائز للعرب والإسلام والإنسانية معا منذ القدم

                           نحمي حمى الدين والأوطان ونصد كيد الظالم المعتدي

مولانا وإمامنا وقائدنا، لقد شرفك الله وآثرك علينا

                           وآتاك ملكا وعلما وحكمة، لتحكم البلاد والعباد وترعانا

فانصفنا يا أمير المؤمنين بما يرضي الله ويرضينا

                           وامر بما تراه لازما لأخذ حقنا وخذ بأيادينا

فبتعليمنا الأجيال العلوم والفنون تتفوق الشعوب وترقى في الحياة

                   وبنا تزدهر الحضارات وتنمو في كل الأشياء والميادين والحقول !

نحن ما نزال نجود ونعطي، للأجيال والوطن

                   نسقي الزروع والكروم ونشعل قناديل العلم في كل الزوايا والبقاع

فنحن النور والعرفان والعلم به تسمو

                           نفوس  قاومت الجهل والقهر والطغيان !

فبنا يفخر الشعب دوما وبنا

                           يستتب الأمن والسلم والحب والوئام

فنحن سر ونور وهاج من الله

                           ونحن المفتاح لكل علم وكتاب

 

فبنا تسمو النفوس وترقى في الحياة

                           وبنا تنال أعلى المناصب وأرقى الدرجات

إننا لنفوس الأطفال حصن حصين، وبلسم لكل جرح ودواء

                           فنهجنا في الحياة هو الجد والإخلاص والحب والود والوفاء

فنحن قادات ورواد الشعوب في كل عصر  

                           ونحن بوصلة إرشاد وتوجيه للعقول في سائر العلوم

ونحن بمثابة إشراقة الشمس على الدور والحقول

                           ننير البوادي والقرى ، وصولا إلى قمة المجد والشرف

وكما لا يغيب عن ذهننا أن نقدر ونجل ونعظم وننوه بما أسداه جلالة الملك المعظم الحسن الثاني طيب ثراه للوطن من معالم ومنجزات ومزايا عبقريات حسان. ونلخص هذا في بعض الأبيات الشعرية التي جادت بها قريحتي في حقه.

نم مرتاح البال يا حسن وخير الملوك

                                   فصيتك ما يزال متداولا بين الناس في كل مكان

فلقد تركت فينا ملكا فذا حصيف الرأي

                                   والتدبير جم التقى، شهم الخطى، ذاك الشجاع المقدام
خلدت في سجل التاريخ أعمالا جليلة رائعات حسان

                                   فهذه السدود الملآ بالمياه، لأعظم منفعة تركتها للبلاد

فآثارك يا حسن ما تزال شاهدة، على حبك الصادق لهذا الوطن

        فلئن رحلت عنا، فستبقى محاسن أعمالك المثلى راسخة في الأذهان عبر الزمان  

وذاك كما يقول الشاعر:

تلك آثارنا تدل علينا

                   فانظروا من بعدنا إلى الآثار !

فاللهم ارحم الملك الحسن الثاني سليل

                                   خير الورى، ذاك الشهم المقدام الأبي

وارحم اللهم بطل العروبة والإسلام محمد

                                   الخامس رمز الفدى وسبط النبي الرسول محمد

 

وإليكم سيدي ومولاي أمير المؤمنين أعز الله أمرك ، وكتذكير برسالتي التي بعثت بها إلى جنابكم المبجل الأسمى بتاريخ 17 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق لـ 28/01/2016 م والتي يشرفني ويسرني أن أبعث بها لدى جلالتكم المنيفة للمرة الثانية معززة ببعض الإضافات والتعديلات التي ارتأيت بدافع غبطتي وابتهاجي وسروري، بعدما شعرنا واستبشرنا وتفاءلنا خيرا ، نحن هيئة التدريس “الجيلبوكماخية” .

من حل وتسوية وضعيتنا الإدارية التي كانت عالقة لسنوات عدة، بعد تدخل شخصكم الكريم بالنظر السديد والرؤية المنطقية التي تتسم بها شخصيتكم النيرة والحكيمة والنزيهة.

وبهذه المناسبة التي تدعو هيئة التدريس إلى المزيد من الفخر والاعتزاز والاطمئنان النفسي والروحي والوجداني، بالالتفاتة إلى إصلاح منظومتهم التعليمية والتربوية التي ينضوون تحت توجهاتها ومنظورها العام، الآني والمستقبلي، من أجل إصلاح أمورهم الإدارية والمهنية والاجتماعية.

وإليكم يا صاحب الجلالة والمهابة أعزكم الله تعالى بما جادت به قريحتي من شعر  متواضع حول ما تتسمون به من عطف وسهر على مصالح فئات شعبكم الحر الأبي بمختلف مشاربه وأطيافه وأفكاره وثقافته الواسعة والمتنوعة.

 

والآن لقد حصحص الحق وزهق الباطل، حيث زال اللبس وذهب الحيف

                  فأيقنا أن العفو والصفح الجميل، لدى أخيار الملوك شامل ومقبول

فلكم جزيل الشكر يا ملك المغرب المفدى،

                                الهامة الرمز والقدوة الحسنة والحسنية المثلى

         على كل ما أسديته لهيئة التدريس

                                “الجيلبوكماخية” من عطف ومعروف ورد اعتبار

فجزاك الله الجزاء الأوفى يا خير ملك على كل ما قدمت

                فأحسن وأجمل وأكرم وأعظم وأنعم ، بها من فرحة كبرى لاحت لنا بالبشرى

وإنه لمن دواعي غبطتنا ومسرتنا وارتياحنا

                        أن نتقدم لكم اليوم يا ملكنا الأعز، ويا أمين الوطن الأوفى

بأغلى وأسمى آيات الشكر والتقدير، والتعظيم والإجلال والتبجيل

                على ما جادت به علينا شخصيتكم المثلى من تكريم وسخاء موفور بالعطاء

سائلين المولى جل وعلا أن يحفظك ويرعاك ويسدد خطاك

                        ويفر عينك بولي عهدك الأمير الجليل الحسن الثالث آمال المستقبل

وأن يحفظ الله تعالى جل وعلا بحفظه المشمول بالرضا

                        سائر أفراد الأسرة الملكية العلوية الشريفة، حاضرا ومستقبلا

 

و لا يفوتني بهذه المناسبة أن أتذكر بكل فخر واعتزاز وتقدير المكانة المرموقة العظمى، التي كان يتميز بها جلالة الملك المعظم مولانا الحسن الثاني والدكم البار رضوان الله عليه، الأب الروحي لكل المغاربة من طنجة إلى لكويرة، لما أسداه لهذا الوطن حيث يعتبر رحمه الله بحق فيلسوفا وسياسيا محنكا ومفكرا مقتدرا وطودا شامخا، وذو نظرة مستقبلية ثاقبة ولاسيما ذلك الإلهام الذي انفرد به، حيث فكر في ميلاد وابتكار فكرة القيام بمسيرة سلمية في اتجاه أقاليمنا الجنوبية، من أجل توحيد البلاد وجمع الشمل واسترجاع الصحراء المغتصبة إلى الوطن الأم.

 

فلتطمئن روحك الغالية عندنـــــــــا

                                يا رمز التقدم والإصلاح والتشييد والبنا

        ولتطب نفسك المؤمنة بالله، نعيما

                               في جنة الخلد يا مبدع المسيرة الخضراء المظفرة

ويا واصل الرحم بأهلك في الصحراء

                                وموحد البلاد والعباد موطنا

                كنت قدوتنا في لملمة الشمل، وداعيا

                                إلى المحبة والتسامح والسلم والوئام

فلقد كنت محبا للعلم والعلماء، وفاتحا

                                لرحاب العلم بإحيائك الدروس الحسنية في كل رمضان

فأنعم وأكرم وأعظم بها من سنة

                               عم صداها كل الأمم والأقطار

وهذه المعالم والمنجزات الشامخات الكبرى في كل ناحية بهذا الوطن

                لخير دليل وشاهد على إسهاماتك العظمى في بناء المغرب الجديد

وهذا ابنك الأبر والقدوة المثلى ما يزال

                               سائرا على النهج ومتمسكا بشرائع الخالق الديان

يحمي حمى الدين والأوطان ويعلي شأن

                               روافد البلاد ويذود عن قواعد الإسلام

 

        ونظرا لما تكتسيه البيعة والولاء والتعلق بأهداب العرش العلوي المجيد في نفوس المغاربة قاطبة، تأتي مناسبة عيد العرش المجيد كمحطة وطنية في أعلى هرم للأعياد الوطنية المجيدة للبلاد، وإليكم سيدي ومولاي دام لكم النصر والتأييد والفخر والمجد والسؤدد، بعض الأبيات الشعرية حول عيد العرش المجيد.

حلت علينا ذكرى عيد العرش

                               العلوي المجيد، وهلت بالأفراح والمسرات

وأشرقت أنوار فجرها الضاحك

                                الباسم في كل أرجاء الوطن

إنها الفرحة الكبرى بعيد النصر والمجد

                                والشرف وتحقيق الاستقلال الذاتي

عاش الملك رافع الرأس ليبقى المغرب

                               كيانا حيا قويا بين كل الشعوب

أقبل عيد العرش السعيد علينا                  

                               بالبشر والأفراح والمسرات والساعات الجميلة

إنه يوم الجلاء والنصر وتخليد الذكرى               

                                ذكرى عيد العرش العلوي المجيدة

افرح يا مغرب بالأيام السعيدة                   

                               ملكنا محمد السادس خصاله حميدة

دور ملكنا في العالم دور ريادي                 

                                هو تحقيق السلم والسلام، والأمن الغذائي

فحتى الطيور فيه قد ثملت وانشرحت          

                                 أفئدتها غبطة وحبورا، بعيد العرش المجيد

بين خمائل الأشجار والأزهار والورد الجميل        

                               وهي ترتل أناشيد عيد العرش المجيد

فهنيئا لكل من تملى بطلعة وجهك الأغر البشوش  

                               وطوبى لمن قبل يدك بحرارة وشوق وصفاء

فشعبك الباسل المغوار دوما بحمي حماك ويمشي وراك

                               وإن ينصركم الله فلا غالب لكم وما النصر إلا من عند الله

فأنت يا مولاي السعد وأنت الآمال كله

                               وأنت الرجاء وأنت المنى والمبتغى         

 

        وإننا بهذه المناسبة السارة إذ نجدد شكرنا وتقديرنا الفائق وتنويهنا القوي نحن هيئة التدريس “الجيلبوكماخية” بالالتفاتة المولوية السامية التي جادت بها علينا شخصيته السمحاء وسجاياه الخلاقة، وشجرته الطيبة المتدفقة بالجود والكرم والعطاء، وإننا إذ لم نجد في هذه الأثناء من مكافئة أو هدية تليق بالمقام الأسمى لمولانا أمير المؤمنين، أحسن وأخير من أنشودة البدر لبنات النجار، التي نعتبرها هدية رمزية غنية بالعبر والمعاني والأحداث والغزوات التاريخية وكذا الدلالات والقيم الأخلاقية الفاضلة والتضحيات الغاليات الجسام التي أنشدنها أثناء مقدم النبي محمد الرسول الأمين (صلعم). من مكة إلى المدينة، وهذا نص النشيد:

 

طلع الـبدر عليـنــــا           مـن ثنيـات الوداع

وجب الشكـر عليـنا           مـا دعـــــــا لله داع

أيها المبعوث فينـــــا         جئت بالأمر المطـاع

جئت شرفت المديـنة          مرحباً يـا خير داع

 

مولانا أمير المؤمنين، إنه ليسعني في هذه الأثناء السعيدة، وفي هذا الصدد بالذات، إلا أن أختم رسالتي المتواضعة هذه ولما تحمله في طياتها من عبارات التقدير والإجلال والامتنان والاعتزاز والوفاء والتعلق بأهداب العرش العلوي المجيد الشريف المنيف، بخالص الدعاء والمتمنيات الصادقة والطيبة لمولانا أمير المؤمنين حامي حمى الوطن والملة والدين، أخير وأجمل وأطيب من قوله تعالى جل جلاله:«الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون» س الأنعام 82 . وقوله تعالى أيضا من نفس السورة الكريمة: «لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون» س. الأنعام 127.  وقوله تعالى: «ولمن خاف مقام ربه جنتان» س. الرحمان 42 وقوله تعالى: «والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم» س. محمد 17، وقوله تعالى: «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما» س. الفتح 29، وقوله تعالى كذلك: « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ» س. القمر 54، 55 ، وقوله عز وجل «والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون» س. البقرة 82 صدق الله العظيم.

 

مع فائق وخالص الدعاء وعميق المتمنيات وأطيبها وأحر التشكرات لمولانا أمير المؤمنين حامي حمى الملة والوطن والدين، بدوام الصحة والعافية والهناء والسعادة، وبالنصر والمجد والسؤدد، وبطول العمر، وبالرضا والرضوان وأن يجعله الله تعالى من أولئك الذين أحسنوا الحسنى وزيادة، وأن يزيده بسطة في العلم والجسم ورفعة وتألقا وسموا في الحياة إنه تعالى سميع مجيب الدعاء.

والسلام على المقام السامي العالي بالله تعالى.

وبعبارة شعبية طيبة عامة : الله يبارك في عمر سيدي.

 

                          الإمضاء خادمكم الأرضى المطيع  الأستاذ: لمفضل زوعيف

                         من زاوية تاخصايت  إقليم الفقيه بن صالح جهة بني ملال خنيفرة

                  المملكة المغربية الشريفة

                  رقم الهاتف :06.73.79.74.98


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد