أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

في ذكرى غزو العراق للكويت …و جزء من مسار تحقيق أحلام إسرائيل الكبرى

 في مثل هذا اليوم من عام 1991 قامت القوات العراقية باجتياح الكويت بأمر من الرئيس الراحل صدام حسين الذي اعتبر الكويت مقاطعة عراقية يجب إرجاعها الى حظيرة الوطن ويرى مراقبون أن صدام اقدم على غزو الكويت بدعوى أن جنودا كويتييون يسرقون الدهب الاسود من حقول تحت السيادة العراقية…بيد أن آخرين ذهبوا إلى القول بأن صدام فعل فعلته تلك من أجل تخفيف الخصائر التي خلفتها الحرب المجانية ضد طهران التي دامت ثمان سنوات.

كسريان النار في الهشيم تسارعت الاحداث فأصدرت الأمم المتحدة قرارا يطلب من صدام سحب قواته من الكويت لكن هذا الأخير أبى وصر إصرارا على أن يضم الكويت ليفتح الباب على مصراعية أمام الغزو الأجنبي…ففي نهاية شهر كانون الثاني عام 1991 حشد التحالف الغربي بزعامة الولايات المتحدة جيشا جرارا ٱنضمت إليه جيوش عربية، إذ استعمل التحالف الغربي أفتك مالديه من الأسلحة المحرمة دولياً من كيماوية وباليستية …لقد حصدت الحرب أرواح ،فتجد الناس أرصفة الشوارع وعلى ضفاف الأنهار صرعى كنهم أعجاز نخل خاوية: أطفال أيتام و نساء ثلكلى وشيوخ بدون مأوى…

ما أن وضعت الحرب أوزارها حتى عاد الطرفان المتحاربان إلى طاولة المفاوضات حيث تم وقف إطلاق النار بيعد أن نال الجمعان نصيبهما من الخراب و الدمار.بعيد ذلك و بإيعاز من الولايات المتحدة حلفاءها أصدرت الأمم المتحدة قرارا يقضي بفرض عقوبات اقتصادية على بغداد، وكذالك كان…بعد 11 سنة من الحصار ضد أبنإ الرافدين كانت الولايات المتحدة وديلها البريطاني تقومان بطلعات جوية تقصف فيها بزداد و البصرة و مدن أخرى آنطلاقا من قواعدها في الضهران و الكويت مخلفة خصائر في المباني و الارواح.

عام 1998 كاد الطرفين أن يدخلا في حرب شاملة إبان حكم السيناتور بيل كلينتون الذي تورط في فضيحة منيكا لوينسكلي ولكي يصرف أنظار العالم عن ذلك قام بحشد عسكر عرمرم كبير العدد و العدة في مياه الخليج لكنه لحسن الحظ كان الازمة برداً و سلاما علا أبناء العراق وعاد أدراجه.

بعدما أصيب الأطفال الأمراض و الشباب باليأس  و تضعضعت الدولة العراقية ؛اقتصاديا  و عسكريا و علميا عادت الغربان لتحوم في سماء بغداد مستغلة ضعف و هشاشة البلاد في  المجالات كلها.لقد اتهم النظام العراقيظ بامتلاك الأسلحة النووية تارة و برعاية الإرهاب و القاعدة طوراًً آخر.إن ماأعده هانس بليكس كبير المفتشين الدوليين من تقارير تبين آمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ليبعث الحزن و الأسى في النفوس حيث تسبب في معانات شعب بأكمله حتى لانقول في معانات بلدان المنطقة العربية برمتها  متجاهلا آمتلاك دول أخرى في المنطقة لأسلحة فتاكة تستطيع بها أن تفني العالم و المنطقة كلها ـــ لا سمح الله ـــ إشارة الى إسرائيل التى تملك السلاح النووي و تقلق راحة جيرانها… ب

مباركة أممية و غربية أعطى جورج بوش الإبن ءسيرا على خطى أبيه ــ الضوء الأخضر لمقاتلات ب 52 المتواجدة على ظهور حاملات الطائرات التي كانت تمخر العباب في تجاه مياه الخليج لتلقي وابلا من القنابل العنقودية و السواريخ المحرمة دوليا على بغداد و كبريات مدن البلاد و كان ذلك في فجر يوم الخميس العشرين من مارس آدار عام 2003 وهذه المرة وسط رفض دولي سارخ فدمر و قتل، يتم الاطفال و الارض و السماء، و البر القفار، والانهار والبحار، وخرب الدور و القصور و المكتبات و الكليات…

السنة دخان متصاعدة من آبار الذهب الاسود الملتهبة  جراء القصف .

مالبث أن سقطت بغداد في أيدي الأمريكان و آختفى الرئيس و آنتشر الموت في كل جانبه.آعتقل العلماء و أعدم الزعماء ورقص الغرباء على تماثيلهم وصار حال أهل مابين النهرين بئيسا كئيباً…

لقد صاروا شيعا و فرقا و مداهب متطاحنة بعدما قامت أيادي الشر بزرع بدور الشقاق فيهم و فرقتهم و نهبت خيراتهم وداست قيمهم وأعادتهم قرونا إلى الوراء .بعدما كانت بغداد منارة للعلم و قبلة لاهله،أمست اليوم مسرحا للفوضى و مستودعا للموتى و مرتعا للفساد و نهب أموال البلاد و العباد.

لقد تعرض العراق للغزو باسم الديموقراطية و حقوق الإنسان وللإطاحة بالنظام الظالم فيها وجلب الرخاء و النماء والمن و السلوى لأبناء الرافدين غير أن نوايا الغرب سيئة …إنها الرغبة في السيطرة على موارد النفط و مصادرها

وتحقيق أحلام إسرائيل الكبرى .

إن ماحل بالقطر العراقي من ازمات و خطوب يحز في النفس


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد