حان الاوان للجهات المسؤولة للتصدي للهجمات من قوى الفساد والهادفة للنيل من استقلالية الجسم الصحفي وإسكات الأصوات النيرة
نتابع وبقلق كبير الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بعض المواقع الإعلامية الالكترونية بجهة بني ملال اخنيفرة والاستهداف المبيت، على يد أشخاص مشبوهين، تحوم حولهم شبهات الفساد، وذلك على خلفية كشفها لمجموعة من الاختلالات والخروقات ،حيث نرفض رفضا تاما ما تتعرض له الأقلام الحرة التي تضطلع بدورها الحقيقي في تنوير الرأي العام بكل الأحداث ،علما أن وجود الإعلام والصحافة ضروري لتكوين المواطن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وتوعيته بكل ما يدور حوله ،كما تلعب الصحافة دورا هاما في إيصال الأخبار المختلفة إلى المواطن وتزويده بكافة المعلومات اللازمة لتكوينه في جميع مناحي الحياة سواء من الناحية الاجتماعية والسوسيو ثقافية أو من الناحية السياسية كما أنها تساهم في تكوين رأي عام حول المواضيع المطروحة في كل وقت ،لذلك فإننا نعبر عن تضامننا المطلق مع المنابر الإعلامية المكتوبة والمسموعة، الورقية والالكترونية والأقلام الحرة التي تتعرض لهجمات شرسة بسبب رفضها الخضوع لمساومة لوبيات الفساد، ونعتبر استهدافها سلوكا مشينا من قبل الجهات الفاسدة التي تستهدف مصداقيتها، وتحاول إسكات أصواتها الصادحة بالحق وتروج لإساءات باطلة لا أساس لها من الصحة، ولا يمكنها سوى أن تقوي من إرادة الأقلام الحرة، من أجل المضي قدما في مناهضة الفساد والمفسدين.
كما لا يفوتنا أن ندعو الجهات المسؤولة للوقوف في وجه كل المحاولات اليائسة لرموز الفساد والهادفة للنيل من استقلالية الجسم الصحفي وإسكات الأصوات الصادحة بالحق.(محمد الدهي عضو المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الانسان)