رغم انه انسانيا يجب اعطاء كل مخطئ فرصة في الحياة ، و رغم انني أتأسف لحادث الشخص الذي قتل برصاص الشرطة ، لكنني اساند ما يقوم به رجال الامن من تدخلات بالرصاص الحي ، في وجه المشرملين ، و اصحاب السيوف ، لانه مع هذا المستوى التافه الذي وصلنا اليه ما من حل لردع هؤلاء الا القتل ، ليعتبر الاخرون للحد من هذه الظاهرة ، فلو نظرنا لما يحدث للمواطن العادي من ابتزاز و تعنيف و جرح او حتى قتل من طرف هؤلاء المجرمين ، و كم من فتاة شوه وجهها او جسدها ، او تم اغتصابها تحت تهديد السلاح ، و كم مسن ضرب .. يجب التصدي لهذه الظاهرة باي ثمن و لو ببعض الارواح او الجروح ، فلولا الامن لاصبحنا في غابة ياكل قويها ضعيفها ، فحتى في الاسلام قطع يد السارق امر صعب انسانيا ، لكنه جزاء على الفعل ، و كذلك و سيلة للحد من الظاهرة ، و كذلك جلد الزاني و الزانية … نحتاج أن نتفهم القانون الذي ياتي في ثوب صعب التقبل في بعض الأحيان ، و في مثل ما يحدث هذه الايام ، يجب أن نساند الشرطة و ما تقوم به من واجبات ، لان هناك افراد يمكن أن يجعلوا حياة مدن او شوارع جحيما ، و يمكن أن يتسببوا في معاناة الكثيرين ، و الظلم ظلمات يوم القيامة ، و يجب أن نقف ضده ، و ضد كل من يهدد سلامة المواطنين ، ليبقى المغرب تلك الدولة التي يشاع عنها الامن في داخلها ، و يعيش المواطن في رغد هذا الامن .
عبد الرحيم الصاغيري