رحلت العصفورة ذات الوجه الملائكي وسط بحيرات من دموع الأسى والحزن على فراقها في حالة مأساوية من قبل الأهل والأقارب والجيران والأحباب و من جمهور غفير من رواد ورائدات مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج الوطن و من متتبعي وسائل الإعلام السمعية البصرية والمكتوبة والإلكترونية..نعم رحلت المرحومة “هبة” ذات العشر سنوات بنظارتيها نصف الوردية اللون تماما كنصف لون أحلامها الصغيرة بمكناس في ظروف “غامضة” لم يفصل القضاء في قضيتها بعد..فمن يحمل وزر هذا المخلوق الملائكي البريء قبل وبعد رحيلها ،ومن يحمل أوزار كل هبات الوطن من أمثالها ممن هن أو هم في حالات مشابهة أو قريبة من ذلك أو قد تنتظرهم مصائر أقرب أو أبعد من ذلك؟